الرواية الكاملة: هذا ما يحدث في الغوطة الشرقيّة وهكذا هاجمها المسلحون!

الإثنين 25 نوفمبر 2013
أخر تحديث : الإثنين 25 نوفمبر 2013 - 12:40 مساءً

خـاص: الحدث نيوز

شنّ مسلحو ميليشيات المعارضة السورية من جبهة نصرة و دولة إسلامية “داعش” هجوماً كبيراً على المناطق التي حرّرها الجيش السوري في الغوطة الشرقية وذلك بدءاً من فجر أمس الأحد.

معلومات “الحدث نيوز” أشارت إلى أن أكثر من 3000 مسلّح (وفق تعداد الجيش السوري) قد شاركوا بالهجوم المذكور الذي إستهدف بلدات “الزمانية والقيسا والبحارية والجربا والقاسمية والعبادة ودي رسلمان” التي سيطر عليها الجيش السوري وحزب الله منذ فترة، حيث نجح المسلحون لفترة قصيرة بالسيطرة على حواجز ونقاط عسكرية داخل هذه البلدات، حيث عادوا وخسروها بعد تدخل قوات الجيش والحزب.

وبحسب مراسلتنا في دمشق علياء الأحمد، فإن المعارك مستمرة حتى الساعة وتشارك بها قوات نخبة من الجيش السوري وحزب الله، تؤازرها الطائرات الحربية السورية، حيث أفيد عن مشاركة طائرات “السوخوي” وأيضاً صواريخ عالية الدقّة وذات قدرة تدميرية عالية تم إشراكها في المعارك ليل أمس، حيث دكّت الخطوط الخلفية للمسلحين وبعض نقاط تجمعهم بها.

تفاصيل الهجوم

في التفاصيل التي إستطاعت “الحدث نيوز” الحصول عليها، فإن الهجوم بدأ فجر الأحد وتم من عدّة محاور أبرزها منطقة ريف درعا حيث تسلّل من هناك أكثر من 1000 مقاتل ساندهم أخرون من محاور أخرى قريبة، والمحور الثاني المهم هو من بلدة العتيبة وعبرها، حيث إستغل هؤلاء البساتين ذات الجغرافيا الواسعة والممتدة إلى محيط هذه القرى وعمدوا إلى إقتحامها والدخول عبرها إلى البلدات بعد خرقهم لـ “جدار النار” الذي أقامه الجيش السوري على حدود ريف درعا وكان من المفترض أن يقوم بحماية منطقة الغوطة الشرقية من أي إختراق الاختراق.

وتقول مراسلتنا بأن “هناك تفصيل مشبوه وسيناريو غريب حصل فجر السبت الاحد وأدى إلى ما أدى إليه من هجوم وإقتحام هذه المناطق المحرّرة وقتل جنود ومقاتلين من حزب الله”. (تتحفظ الحدث نيوز على نشره الان).

وتشيف معلوماتنا بأنه بعد أن إخترق هؤلاء المسلحين البساتين، بدأوا بمهاجمة نقاط الجيش السوري وحزب الله على أطراف هذه البلدات بالمئات، ما أدى لسقوطها وسيطرة المسلحين عليها الذي شنوا هجومات نحو داخل هذه البلدات ما أدى لاندلاع معارك وصفت بالعنيفة جداً أدت لسيطرتهم عليها لبعض الوقت، ولكنهم خسروها بعد ظهر أمس جزئياً.

أمّا اليوم، فالمعلومات تشير إلى انّ الجيش وحزب الله نجحا بإستعادة السيطرة على بلدتي “القاسمية” و “دير سلمان” بالكامل فيما لا تزال المناطق الاخرى منقسمة السيطرة بين المسلحين ووحدات الجيش فيما لا تردنا أي معلومات حول نسب هذه السيطرة.

الجيش السوري وحزب الله يرسلان قوات نخبة:

في هذا الوقت وصلت إلى منطقة المعارك قوات نخبة من الجيش السوري وحزب الله لمؤازرة الوحدات المقاتلة في هذه المنطقة، فيما قامت قوات أخرى بالانتشار في محيط وعلى أطراف القرى التي إستعيدت السيطرة عليها، وقد قامت قوات أخرى بعمليات إلتفاف بهدف تطويق المسلحين داخل هذه المناطق، حيث نجح هذا الامر في بلدتي “البحارية والجربا”، التان تشهدان قصفاً عنيفاً وتقدم من عدّة محاور للقوات السورية، حيث تفيد المعلومات الواردة لمراسلتنا عن خوض الجنود السوريين معارك شوارع في أحياء البلدتان، في وقت تقوم المدفعية السورية والطائرات بدك الخطوط الخلفية للمسلحين، وتوجيه ضربات لهم في عمق الغوطة الشرقية، وخلق “جدار نار” من خلفهم لمنع وصول أي إمداد لهم بظل إنكشاف الخطوط الخلفية بسبب إشتاد القتال.

مصدر ميداني أكد لمراسلة “الحدث نيوز” بأن ما يجري الان هي عمليات دفاع وهجوم يقوم بها عناصر الجيش في المنطقة بهدف منع المسلحين من السيطرة عليها، متحدثاً عن “تقدم على أكثر من محور للجيش”.

وفيما يتعلق بالخسائر، رفض المصدر التصريح عن عددها في الوقت الراهن، نافياً بالوقت عينه وجود أسرى لدى المعارضة من الجيش وحزب الله، قائلاً أن “ما يجري الان في ظل المعركة في الغوطة هو حرب نفسية إعلامية تسوّق لها بعد القنوات والمواقع والصفحات بهدف إعطاء مزيداً من جرعات الدعم للمسلحين”.

وكانت المعارضة قد ذكرت أمس أنها إستعادة السيطرة على الغوطة الشرقية وبعد مناطقها، فيما صرّح مصدر عسكري أمس لمراسلة “الحدث نيوز” من دمشق بأن هذه المزاعم خيالية واصفاً إياها بـ “إدعاءات كاذبة”.

وعن نظرته لما جرى قال أن “ما جرى هو هجوم مباغت أدى لسيطرة هؤلاء المسلحين على نقاط وحواجز صغيرة، بعضها داخل هذه القرى وبعض أخر على أطرافها أو مداخلها وقد عاد الجيش وسيطر عليها بعد ساعات من الهجوم”، معتبراً ان ما جرى “يدل على عدم قدرة المسلحين على مواجهة الجيش السوري ويدل على حالة القلق والضغط والفشل التي يعيشونها وهم يحاولون إستعادة ما أمكن بهدف منع سقوطهم”. بحسب تعبيره

الهدف:

الهدف من هذا الهجوم على الغوطة الشرقية هو فتح ممرات التموين وفتح خطوط الامداد وفك الحصار عن ما تبقى من مسلحين في الغوطة الشرقية، وأيضاً محاولة فتح ثغرة لارسال دعم عسكري بالعتاد والمقاتلين إلى المسلحين المتواجدين في منطقة الغوطة الغربية وصولاً إلى منطقة ريف دمشق الشمالية بما في ذلك منطقة القلمون من ناحية الزبداني، خصوصاً بعد السيطرة الاخيرة على مناطق هامة في الغوطة الغربية كانت تعتبر مركز ثقل لوجستي وعسكري للمسلحين.

صورة قيل أنها لقتلى في معارك الغوطة:

المصدر: الرواية الكاملة: هذا ما يحدث في الغوطة الشرقيّة وهكذا هاجمها المسلحون!

Buy a new house 15 minutes to downtown Beirut with $2500 first payment + $750 per month https://www.facebook.com/Beirut.Lebanon.Real.Estate

رابط مختصر