الرئيسية » أخبار لبنان اليوم » توقّعات سمير طنب للبنان والعالم للعام 2017

توقّعات سمير طنب للبنان والعالم للعام 2017

لبنان
– إنتصارات جديدة للجيش اللبناني وإصابات كبيرة في صفوف الإرهابيّين والجيش يتقدّم وهروب الكثير من المسلّحين إلى سوريا حيث يتصدّى لهم الجيش السوري وحزب الله ثم يتمّ تحرير كامل الحدود الشرقية والشماليّة للبنان. بعض المسلحّين يهرب إلى داخل القرى المجاورة ويقوم بأعمال إنتحارية أو تفجيرات.

– الجيش يسترجع أسراه من أيدي داعش في أول ثلاثة أشهر من السنة .


– يستلم الجيش دُفعة هامّة من الطوافات والصواريخ والدبابات والذخائر الحربية بعد تسليم الحكومة السعودية جزءاً من الهبة الماليّة لصالح الجيش.

– غياب عدد من الشخصيّات السياسيّة والدينيّة الهامّة بسبب المرض.

– ظهور حقائق جديدة هامّة عن قضية الإمام موسى الصدر ورفيقيه، وإنهاء إحتجاز “هنيبعل القذافي”.

– مصارف عربية وأجنبيّة تفتح فروعاً لها في لبنان والبنوك تتنافس في رفع الفائدة مع تسهيلات كبيرة للقروض السكنية والقروض الشخصية.


– الوضع الإقتصادي يتحسّن بشكل ملحوظ وتخّف البطالة وهجرة الشباب وعودة بعض المغتربين بشكل نهائي إلى لبنان، ويحصل حركة عامة لبيع العقارات والإستثمار فيها من لبنانيين وعرب وأجانب .

– السياحة تزدهر طوال السنة خاصة في الصيف، والسيّاح بالملايين.

– عودة النازحين السوريّين تدريجياً إلى بلادهم بعد إنتهاء الحرب في سوريا وذلك بالتنسيق بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية.

– وزارة مكافحة الفساد ستلفت الإنتباه الى فضائح تجعل لبنان من أوائل الدول التي ينتشر فيها الفساد والحكومة تُقرّر رفع الغطاء السياسي عن المرتكبين وتنشيط قانون محاكمة الرؤساء والوزراء والنواب. أما وزارة شؤون المرأة فستعدّل بعض القوانين لمصلحة المرأة وتكون إنجازاتها لافتة وأهمّها إعطاء المرأة الجنسية لأولادها ضمن شروط.

– يقترح الرئيس العماد “ميشال عون” في القمّة العربيّة المقبلة القيام بمبادرة للتوسّط بين دول الخليج وإيران.

– يحصل تَحالُف سداسي في الإنتخابات النيابية المقبلة التي قد تتأجّل لبضع أشهر بسبب عدم جهوزية قانون الإنتخابات الجديد وعدم جهوزيّة وزارة الداخليّة لإنجاز الإنتخابات إدارياً ولوجزتياً.ويضّم التحالف حزب الله وحركة أمل والتيّار الوطني الحرّ والمستقبل والقوات والإشتراكي في المناطق المشتركة مثل بيروت وبعبدا وزحلة وجزين والبقاع الغربي. أما القانون المحتمل فهو القانون المختلط الذي يجمع بين النسبي والأكثري مع دوائر متوسّعة (13 دائرة) ويكون هناك كوتا نسائيّة لا بأس بها .

– اللواء “عباس إبراهيم” تزداد قوته وإنجازاته الأمنيّة وقد يصير وزيراً أمنياً في الحكومات اللاحقة.

– حرب جويّة بين الطيران الإسرائيلي والسوري تبدأ فوق الأجواء السورية وتمتدّ فوق الأجواء اللبنانيّة.

– إحتمال حصول هزّة أرضية قويّة في البحر مقابل الشاطىء اللبناني وقد تكون مقابل بيروت، وأمواج عالية تضرب اليابسة .

– يزداد عدد نواب التيّار الوطني الحرّ (حوالي 25 نائب) والقوات اللبنانية (حوالي 15 نائب) وينقص عدد نواب مختلف الكتل النيابيّة الأخرى بسبب دخول وجوه جديدة من المجتمع المدني وشخصيّات حياديّة الى المجلس النيابي.

– أفول ظاهرة اللواء ” أشرف ريفي” شعبيّاً بسبب النقص في التمويل ووجوده خارج السلطة .

طالع الزعماء اللبنانيّين
ميشال عون (برج الدلو)
– يحصل تحسّن في صحّته الجسدية والنفسيّة وهبوط مستوى السكّري بعد تحقيق حلم حياته ، وسيسعى الى عدم إضاعة وقت ولايته الرئاسيّة ويصير أكثر واقعيّة وإعتدالاً وهدوءاً وتكيّفاً مع السياسة الداخليّة والإقليميّة والدوليّة. يشعر أن حزب الله يريد تحجيمه وجعله تابعا ً له ، وسيسعى لذلك الى تقوية شعبيّته وإقامة تحالف المعتدلين في السياسة في قرارات الحكومة والإنتخابات النيابيّة المقبلة أي بين التيّار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية وتيّار المستقبل . سيتلقّى الرئيس عون دعوة لزيارة سوريا وسينجح في إجراء مصالحة بين الرئيس بشار الأسد والرئيس سعد الحريري ويعود ومعه ما تبقّى من سجناء لبنانيّين في السجون السورية ما زالوا على قيد الحياة. سَيُحدّد بنفسه سياسة لبنان الخارجيّة وهي الحياد الإيجابي وفصل لبنان عن أزمات المنطقة.

– يتلقّى الرئيس عون دعوات من زعماء عرب وعالميّين ويردّون له الزيارة الى لبنان بينهم البابا فرنسيس.

– يعمل الرئيس عون خلال الحكومات الأولى الى تعديل بعض بنود إتفاق الطائف ومنها تقوية صلاحيّة رئيس الجمهورية وتحقيق اللامركزية الإداريّة والماليّة الموسعّة وينجح في ذلك.

– ملف النفط يتمّ الإتفاق عليه في الحكومة الأولى والثانية لعهد عون الرئاسي بعد خلافات قوية حوله ، ويبدأ التنقيب عن النفط والغاز سنة 2017 . ويحصل لاحقاً إكتشاف حقول نفط وغاز بين بعلبك والهرمل وفي عكار.

الرئيس نبيه برّي (برج الدلو)
2017 سنة ناجحة عليه وفيها يصير رئيس لمجلس شرعي جديد بعد إقرار قانون إنتخابي جديد. عدد نوابه ينقص قليلاً. سَيُنشىء جمعيّات إنسانية هدفها البرّ والإحسان. عليه الإنتباه من ضغط القلب والشرايين والسكّري وتعب الأفكار والأعصاب. حركة أمل يُصيبها بعض الوهن بسبب النقص في التجديد الفكري والعقائدي وضعف خدمة الناس. سيظهر وجوه شيعيّة مستقلّة قديمة وجديدة وستأخذ مكانها في المعادلة السياسية على حساب بعض شخصيات حركة أمل.

سعد الحريري (برج الحمل)
– يسترجع الرئيس سعد الحريري شعبيّته على الساحة السنيّة والوطنيّة ويتلقّى دعماً ماليّاً من السعودية من أجل حلّ مشاكله الماليّة والإعداد للإنتخابات النيابيّة وتجميع صفوفه. يختار وجوهاً جديدة للنيابة أكثر شباباً وبينهم نساء ومن فئة التكنوقراط ، ويصير رئيس حكومة مُجدّداً في أول حكومة بعد الإنتخابات. يضع خُططاً سياسيّة وإقتصاديّة تضمن بقاءه على رأس الحكومة طوال عهد الرئيس ميشال عون . يصير سعد الحريري أكثر إعتدالاً وأقلّ هجوماً تجاه سوريا وحزب الله حتى يتمكّن من النجاح في حكوماته. يتمكّن من إيجاد حلّ لمشكلة النفايات وحلّ جزئي لمشكلة الكهرباء والماء وحال الطرقات بعد النجاح في إقرار الموازنة، وتكون حكومته الأولى ناجحة نسبياً .

– ينفتح الحريري على شخصيات سنيّة من خارج تيّار المستقبل ممّا يجعله زعيماً للسنّة في لبنان.

– الحكومة الأولى تقوم بإنجازات منها قانون الأحوال الشخصيّة الذي يصير إختيارياً بعد موافقة رجال الدين من جميع الطوائف ويتمّ تشريع الزواج المدني في لبنان.

– 2017 خير على “سعد الحريري” سياسيّاً وماليّاً وسَيُضاهي أخوته في الثراء ، وقد يٌقرّر العودة إلى أعمال الخير وتعليم الطلاب إسوة بوالده الشهيد رفيق الحريري.

السيد حسن نصر الله (برج العذراء)
“السيد حسن نصر الله” يكبر حجمه الإقليمي ويأخذ منصباً إستشاريّاً داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث يُشرف بنفسه على وضع الشيعة في العالم. يقتنع بمبدأ المفاوضات المباشرة مع إسرائيل من أجل ترسيم الحدود البحرية معها ومعالجة مشكلة إحتلال إسرائيل لبعض المناطق اللبنانية الجنوبية. يتحرّك السيد حسن نصر الله بحريّة داخل وخارج لبنان لقناعته بأنه أصبح خارج الإستهداف الأمني.

تتحسّن علاقته مع عدد من الدول العربية والخليجية ولا يضع خططاً لإجراء عمليات ضد إسرائيل، والحدود الجنوبية ستبقى هادئة طوال سنة 2017، ويصير جنوب لبنان المنطقة الأكثر أمناً وترتفع أسعار الأراضي بسبب رياح مفاوضات السلام الآتية بين العرب وإسرائيل.

ينفتح السيد حسن نصر الله على جميع الأفرقاء ومنهم القوات اللبنانية، والكتائب ونواب مسيحيّين مستقلّين من أجل الحصول على غطاء مسيحي شامل، ويحصل نوع من التفاهم بين حزب الله والقوات اللبنانية بعدإجتماع “سمير جعجع” مع شخصيات كبيرة من حزب الله.

البطريرك بشارة الراعي (برج الحوت)
يشعر البطريرك الراعي أن الدور الذي لعبه أثناء الشغور الرئاسي بدأ يتقلّص خاصة بوجود رئيس جمهورية ماروني قوي وأحزاب مسيحيّة مُتضامنة مع بعضها ، وسيتفرّغ أكثر للعمل الرعوي داخل وخارج لبنان وسيدعو المغتربين الموارنة الأثرياء أثناء جولاته الخارجيّة للإستثمار داخل لبنان إقتصادياً وعمرانياً من أجل تقوية الوجود المسيحي فيه.

– قد يدخل المستشفى لإجراء عملية جراحيّة .

– يحصل إجتماع بين البطريرك الراعي وبين السيد حسن نصر الله.

– يحصل خلافات علنيّة بين البطريرك وبين مجلس المطارنة وإتهامهم له بالإستفراد بالقرارات .

– أحد المطارنة الموارنة سَيُجبَر على ترك منصبه بسبب سوء أدائه الكنسي والخلقي.

سمير جعجع (برج العقرب)
– 2017 بالنسبة للدكتور سمير جعجع هي سنة الإنتشار له ولحزب القوات اللبنانية الذي سيزداد عدد نوابه وسيزداد عدد عناصره وسيكون للقوات في الحكومات المتعاقبة وزراء فاعلين وسيعطون درساً لغيرهم في الإنتاج والشفافية والقضاء على الفساد.

– شخصيّات هامّة من المغتربين اللبنانيّين حول العالم تُساعد حزب القوات سياسياً ومادياً وإعلاميّاً وتُساهم في فتح فروع لها في بلدان جديدة .

– سنرى “سمير جعجع” يتحرّك بحريّة أكبر داخل وخارج لبنان وسيجد دولاً عربية وأجنبية داعمة له بقوة سياسيّاً وماديّاً ومنها السعودية وأميركا وأستراليا ودول أوروبية يُهمّها حماية الوجود المسيحي في لبنان.

– تتحالف القوات مع التيّار الوطني الحرّ والمستقبل والإشتراكي في إنتخابات الشوف وعاليه.

– يحصل تطبيع للعلاقة مع حزب الله وذلك على مراحل.

وليد جنبلاط (برج الأسد)
– ينكفأ سياسياً ويصير عميداً للحزب التقدّمي الإشتراكي بعد ترشيح إبنه تيمور للنيابة. – تصغر كتلة جنبلاط النيابيّة في الشوف وعاليه.

– يجد وليد جنبلاط لذة في القراءة وتأليف الكتب وكتابة التعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي.

– مُعرَّض لأوجاع في الظهر والمفاصل ويلجأ إلى حُمية غذائية طبيّة لمعالجة تلبُّك جهازه الهضمي.

– يشعر أن الساحة الدرزية بدأت تتطلّع إلى قيادات جديدة من خارج الإقطاع السياسي ويُحاول التعويض عن ذلك بتحسين العلاقة مع طلال إرسلان ووئام وهّاب وبمدّ الجسور مع دروز سورية والتنسيق معهم سياسيّاً.

– ” تيمور جنبلاط” يخلف والده بجدارة ويتصرّف سياسيّاً بحكمة وثبات في الرأي والمواقف ويصير شبيهاً لجدّه “كمال جنبلاط” .

سليمان فرنجية (برج الميزان)
– ستكون سنة 2017 الإنطلاقة السياسيّة الجديدة المدعومة من سوريا وإيران ويبدو أنه سيكون السياسي المُدلَّل عند الجميع وخاصة الذين خذلوه في معركة الرئاسة وأهمّهم “سعد الحريري” ” ونبيه بري” و” السيد حسن نصر الله” .

– سَيُجهّزفرنجية نفسه منذ الآن لخوض معركة الرئاسة المقبلة ويكون بمواجهة “سمير جعجع” والمرشح التوافقي الدائم “جان عبيد”.

– الوزارة المحسوبة عليه سيتمكّن من خلالها من تحقيق إنجازات خدماتيّة هامّة للمواطن اللبناني تدعم وصوله للنيابة . صحّته الجسديّة والنفسيّة جيّدة. سَيُصالح جميع السياسيّين وبينهم “سمير جعجع” والتيّار الوطني الحرّ برعاية البطريرك الراعي، لكنه لن يعود الى كتلة التغيير والإصلاح لأنه لا يقبل أن يكون تحت ظل “جبران باسيل”.

– قد يزور سوريا سريّاً أو علنيّاً لتهنئة الرئيس السوري على إنتصاراته على الإرهاب.

– يقوم بإنجازات إنمائيّة لمنطقته الإنتخابية سَتُلفت الإنتباه وقد يحصل على نائب جديد في الكورة.

سوريا
– 2017 سنة مصيرية يُحدَّد فيها مصير النظام السوري وشكل الدولة بعد إنتهاء الحرب في الربيع بدعم عسكري إيراني وروسي وعراقي. ويحصل تحالُف بين النظام العراقي والسوري لمنع نشوء تنظيمات إسلامية جديدة ولمنع داعش من عبور الحدود العراقية مُجدّداً.

– “بشار الأسد” سيكون منتصراً بنسبة 80/100 وستنضمّ المعارضة المعتدلة الى الحوار السوري الذي سيبدأ مطلع السنة في دولة أوروبية. المعارضة المعتدلة سَتُسلّم مناطقها سلميّاً إلى الجيش السوري، أما داعش والنصرة فستظل تُقاوم حتى آخر مقاتل.

– القمّة العربيّة التي سَتُقام من أجل إيجاد حلّ للحرب السوريّة سَتُقرّر إرسال جيوش عربية من دول عربية مُحايدة لإستلام المناطق التي كانت مُحتلّة من المتطرّفين ولترحيلهم إلى بلدان عربية وأجنبية تقبل بإستقبالهم .

– الرئيس “بشار الأسد” سيتصالح مع كل الأنظمة العربيّة والخليجيّة بعد تعهّده بإجراء إنتخابات رئاسيّة تحت إشراف عربي ودولي عند إنتهاء ولايته على أن يكون له الحقّ بالترشّح من جديد.

– إعمار سوريا لن يُموّلّه أحد بل ستضطّر الحكومة السورية الجديدة إلى رهن البترول السوري لعشرات السنين لصالح دول وشركات عالميّة تتعهّد بإعادة تعمير سوريا.

– الخطر الأمني لن يزول عن الرئيس السوري وهو مُعَّرض طوال 2017 و2018 لعمليات غدر من أجل إغتياله يدعمها فرقاء داخلييّن وخارجييّن.

العراق
– تحرير العراق من الإرهاب حاصل لا محالة في موعد أقصاه آذار 2017. عدد شهداء الجيش العراقي والحشد الشعبي سيكون مُرتفعاً ، أما جماعة داعش فسيتعرّضون لإبادة جماعية ، ومن تبقّى منهم يدخل السجن أو يهرب عبر الحدود التركية حيث يؤسّس له موقعاً جديداً، وعندها ينتهي إسم داعش من التداول.

– الرئيس العراقي ” فؤاد المعصوم” يؤلّف حكومة جديدة تتعهّد بمنع الإقتتال الطائفي وإرجاع الوحدة الوطنية وبناء العراق الجديد.

يتمّ بناء الجيش العراقي الجديد مع زيادة عدده وعديده من خلال ضمّ من يريد من مقاتلي الحشد الشعبي والبشمركة.

– الحكومة العراقية الجديدة ستعتمد اللامركزية المُوسعّة وتقسيم جديد للمحافظات مع الإبقاء على نوع من الحكم الذاتي لكردستان. ويبدو أن السُنّة المتواجدين في محافظة نينوى ومدينة الموصل سيطالبون أيضاً بإدارة ذاتية تحت إشراف الدولة لمنع تكرار ما حصل في الموصل ولضمان أمنهم وإزدهارهم الإقتصادي. الحكومة العراقية سَتُخصّص ميزانية ضخمة للجيش على أن تكون الأسلحة من عدة دول كبرى حتى تُحافظ على إستقلاليّتها. العراقيون السُّنة سيرضون عن شكل النظام الجديد وستتوقّف تدريجياً الإنفجارات والأعمال الإنتحارية في أرجاء العراق. أما رواسب حكم “صدام حسين” فسيتمّ التخلّص منهم في الداخل والتخلّي عنهم من قبل الدول الداعمة لهم.

– إكتشاف مقابر جماعية مخيفة والعثور على سجون تحوي نساء معظمهنّ من الإيزيديات اللواتي تعرّضن للسبّي.
إسرائيل والسلطة الفلسطينية

– الحكومة الإسرائيلية تنسج علاقات جيدة مع الإدارة الأميركية الجديدة طمعاً بالمساعدات العسكريّة والماليّة ، إلاّ أنّ أميركا ستربط مساعداتها لإسرائيل بالسير في المفاوضات المباشرة مع العرب بإتجاه السلام.

– إسرائيل التي إستفادت من نتائج الربيع العربي وولادة دولة الخلافة الإسلامية ستعمل على خلق فتن طائفيّة ومذهبيّة داخل الدول العربية وبين بعضها البعض.

– مزيد من الأنظمة العربيّة ستمشي في خط تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

– حركة حماس تأوي في غزة خلايا داعشية هربت من سوريا والعراق لِتُوجّهها صوب الداخل الإسرائيلي.

– إنتفاضة الشعب الفلسطيني تقوى ضد إسرائيل، وإنتفاضة السكاكين تتحوّل الى أعمال أمنيّة ضد مراكز إسرائيليّة حسّاسة.

السعودية
– 2017 هي سنة القرارات الكبيرة والتحوّلات الجذرية في سياسة السعودية وتعاملها مع الحلفاء والخصوم. بعد شعور المملكة أنها تورّطت في حرب اليمن التي صارت بالنسبة لها إستنزافاً عسكريّاً وماليّاً وبشريّاًّ وتُهدّد سلامة الأراضي السعودية، وأيضاً بالنسبة لتدخّلها في سورية لمصلحة مُعارضي النظام . تبحث الحكومة السعودية عن مخرج لائق وحلولاً سياسيّة في اليمن من خلال الحوار لأنه أقلّ كلفة وتنجح في ذلك.

– وليّ العهد الأمير “محمد بن سلمان” يقوى نفوذه الداخلي وعلاقاته الخارجية ويُحضّر لمرحلة ما بعد والده “سلمان بن عبد العزيز” لإزاحة وليّ العهد “محمد بن نايف” ليصير الملك الذي يخلف والده بعد إنقلاب أبيض.

– السعودية سنة 2017 تصبح الدولة العربية الأقوى والأهمّ بعد إنكفاء مصر وإلتهائها بمشاكلها الداخليّة.

– مشروع الإتحاد الخليجي يسير بإنتظام بعد تقليد الإتحاد الأوروبي في المنهج والإستراتيجيّة.

– الوضع الإقتصادي يتحسّن بعد إرتفاع أسعار النفط والتخلّي عن السير بالحروب وتمويل الحركات المتطرّفة.

إيران
– مشروع الهلال الشيعي تبدأ ملامحه بالظهور والذي يمتدّ من إيران وحتى العراق وسوريا ولبنان ، ويبدو أن نجاح هذا المشروع هو المكافأة التي ستنالها إيران مقابل موافقتها على الإتفاق النووي مع الغرب. الحُكم الإيراني مُقبل على تحوّلات جذرية بعد التحضير للإنتخابات الرئاسيّة المقبلة وبعد إحتمال إستقالة مرشد الثورة “علي خامني” لأسباب صحيّة.

– تنفتح إيران على كل دول العالم لمنعها من السير في قرار العقوبات التي أقرّها الكونغرس الأميركي.

– الوضع الإقتصادي الى تحسّن وتلجأ إيران الى التوسّع بطريقة ناعمة وتقوية نفوذها في المنطقة بعد إيجاد حلّ سياسي في اليمن مُرضٍ للجميع.

– يحصل تصادُم بين الجيش الإيراني والتركي المتواجد في سوريا ممّا يخلق أزمة خطرة في العلاقات الثنائية .

– إختراعات عسكرية تظهر على العلن، والسلاح الإيراني يجد تسويقاً له في بعض دول العالم الثالث.

– عدة هزّات أرضية تحصل في إيران بعضها كارثيّ .

تركيا
– يحصل إنقسامات داخل حزب العدالة والتنمية تنعكس إنقساماً داخل الحكومة ممّا يدفع أردوغان الى تأليف حكومة جديدة أكثر إنسجاماً. كما أن بعض الأحزاب المعارضة تُطالب بإنتخابات نيابيّة جديدة والعودة إلى العلمانيّة بدلاً من دعم الأصوليّة والإرهاب والتدخّل في الشؤون الداخليّة لدول الجوار.

– دول فاعلة داخل حلف الأطلسي تدعو لطرد تركيا من الحلف لأنها لا تمتثل لقرارات دول الحلف بعدم التعامل مع الإرهاب.

– المسلّحون الذين ينسحبون من سوريا والعراق نحو تركيا سيتمّ إستخدامهم من بعض الدول لزعزعة الأمن الداخلي والتسبُّب بإنفجارات في عدة مدن تركية، كما أن حزب العمّال الكردستاني سيتحالف مع هؤلاء لضرب مراكز حكوميّة وأمنيّة وسياحيّة تركية.

– الحكومة التركية تُصدِّر أعداداً كبيرة من المتطرّفين الى أوروبا لأن دولها لم تقبل بإنضمام تركيا إلى الإتحاد الأوروبي.

فرنسا
– بعد الإنسحاب الفعلي لبريطانيا من الإتحاد الأوروبي ، يضعف الإتحاد سياسيّاً وإقتصاديّاً وعسكريّاً وتُحاول فرنسا وإلمانيا تعويض النقص بخطوات هامّة خوفاً من إنفراط عقد الإتحاد وذلك من خلال خطوات إقتصاديّة ونقديّة وعسكريّة وأمنيّة وإستراتيجية هامّة.

– الرئيس الفرنسي المقبل سيكون ” فرنسوا فيّون” الذي يربح على منافسته “مارين لوبن” بفارق ضئيل.

– عدد من الإرهابيّين الهاربين من سوريا والعراق وليبيا واليمن يجدون داخل فرنسا بيئة حاضنة من المسلمين الفرنسيّين ويُنشئون خلايا إرهابيّة تضرب أماكن عامّة وعسكريّة وعدد من الكنائس.

– تُجري كل من فرنسا وإلمانيا ودول أوروبية أخرى خطوات كبيرة لغزو الفضاء والكواكب البعيدة.

الفاتيكان
– يحصل عمليات تطهير واسعة في أوساط الكرادلة والمطارنة داخل الفاتيكان وبعض الدول الكاثوليكيّة.

– تزداد شعبيّة البابا ” فرنسيس الأول” على عكس ما يعتقد الكثيرون بسبب قُربه من الفقراء وتوجيه العمل الكنسي نحو المظلومين والأقلّ حظّاً على طريقة القديسة الأم تريزا.

– يحصل تطويب عدد من القدّيسين الجُدد من عدة بلدان بينهم لبنان.

الولايات المتحدة الأميركية
– أول ستّة أشهر من ولاية الرئيس الجديد مليئة بالتصريحات والمواقف والقرارات الخاطئة التي ستؤذي الداخل الأميركي وتُعرِّض الوضع الإقليمي والدولي لأخطار وحروب قد لا يمكن تفاديها أو إصلاح تداعياتها.

– ” رونالد ترامب” وجهه خير على أميركا 50/100 ونحس 50/100 . ترامب وبوتين يتحالفان في المواضيع الإستراتيجيّة العالميّة ويتّفقان على تقاسم النفوذ في الشرق الأوسط بعد إيجاد قواعد عسكرية لهما في عدة دول شرق أوسطيّة. كما يتَفقان على محاربة الإرهاب وقطع التمويل والسلاح عنه ومعاقبة أي دولة تدعمه مهما علا شأنها. أما الدول التي لا تتقيّد بهذه الإستراتيجيّة ومنها دول عربيّة وإسلاميّة ستتعرّض لمشاكل داخليّة وأمنيّة وخطر حصول إنقلابات .

– يحصل إنتفاضات ومظاهرات وأعمال عنف يقوم بها مُعارضي سياسة الإدارة الأميركية الجديدة.

– الصهراليهودي لترامب سينقل إلى إسرائيل معلومات خطرة وقرارات إستراتيجيّة سرّية ممّا يضطرّ ترامب للإستغناء عن خدماته وتحويله الى القضاء.

– خطوة فضائيّة بارزة يعتبرها بعض الدول تهدف الى السيطرة على العالم من خلال رفع ميزانية وزارة الدفاع بشكل كبير ومن خلال تعطيل الأقمار الإصطناعية للدول وتركيب مدافع لايزر في محطات فضائيّة.

– في النصف الثاني من 2017 يقوى الإقتصاد ويرتفع سعر الدولار والأسهم الأميركية ويقوى سوق السلاح الأميركي ويصير الأكثر مبيعاً في العالم.

– يحصل توتّر صيني أميركي في بحر الصين بعد إنتشار عسكري لحلف الأطلسي لإضعاف سلطة الصين عالميّاً.

– ” رونالد ترامب” سيعمل على تحريك السلام بين العرب وإسرائيل دون التوصّل إلى نتائج قريبة أو ملموسة.

– تتّفق أميركا مع روسيا لإعادة ترتيب وضع الحضور المسيحي في أوروبا والشرق الأوسط ولبنان.

– قد يدخل ترامب الى المستشفى لإجراء عملية جراحيّة هامّة.

– تقوى الإختراعات العلمية، والإكتشافات الطبيّة ستجد علاجاً شبه نهائي للعديد من الأمراض المستعصية مثل السرطان والزهايمر والباركنسون.

– عدة أعاصير وهزّات تُسبّب تسونامي في عدة ولايات أميركيّة.

روسيا
– القيصر “فلادمير بوتين” يُنافس الرئيس الأميركي الجديد بقوة ذكائه وسياسته البعيدة المدى وسيطرته الكاملة على القرار السياسي في روسيا. وتتميّز سياسته الخارجيّة بالإنفتاح وفرض النفوذ على دول جديدة من خلال الترغيب والترهيب.
– يتّفق بوتين مع ترامب على تقاسم النفوذ السياسي والعسكري في العالم ، وسيلعب بوتين أحياناً دور الوساطة لتقريب وجهات النظر بين الدول المتنازعة، كما يلعب أدواراً تبرز الإنسانيّة وحُبّ السلام لديه للتعويض المعنوي عن التدخّل العسكري لصالح نظام ” بشار الأسد” .

– الروبل الروسي يصير أعلى سعراً وأقوى شرعيّة وإنتشاراً أمام العملات العالميّة القويّة.

– طقس الشتاء بارد جداً ويحصل عواصف ثلجية تُسبّب خراباً وتعطيل للحياة العامّة والمطارات في أرجاء روسيا.

كندا
– تتحالف الحكومة الكندية بقوة مع الإدارة الأميركية الجديدة سياسيّاً وإقتصاديّاً وإستراتيجيّاً.

– تُعيد الحكومة إعتبار الكنديّين المسيحيّين وتقوية العلاقة مع الفاتيكان.

– الدولار الكندي تتراجع قيمته أمام الدولار الأميركي.

– تقبل كندا بإستقبال أعداد كبيرة من النازحين من الشرق الأوسط لإبراز الوجه الحضاري والإنساني للدولة.

توقّعات إقتصادية ونقدية
– اليورو يصير سعره مثل سعر الدولار وأحياناً ينزل دونه.

– سعر النفط يرتفع لفترة ثم ينزل الى 40 $ للبرميل بسبب كثرة العرض وقلّة الطلب.

– الذهب ينخفض سعره إلى 1000$ للأونصة

– الجنيه الإسترليني يرتفع سعره مجدّداً في النصف الثاني من 2017 ويصيرأعلى من سعره المعتاد قبل الإنفصال عن الإتحاد الأوروبي.