الرئيسية » أخبار لبنان اليوم » مالك مكتبي… رجل العام بكل ما للكلمة من معنى

مالك مكتبي… رجل العام بكل ما للكلمة من معنى

ولاء قاسم-أونلي ليبانون

أطل بالأمس الزميل الاعلامي مالك مكتبي على شاشة ال”LBCI” متجردا من مهنته كصحافي ليساعد الشابة زينب من أجل لقاء أمها بعد أكثر من عشرين سنة.


لبس مكتبي ثوبه الانساني وذهب الى سيريلانكا في رحلة للبحث عن “ديبا درماسيري” والدة زينب.

انطلقت الرحلة من لبنان الى سيريلانكا على أمل لقاء ديبا السيريلانكية التي كانت تعمل في لبنان من أجل تأمين لقمة عيشها التي قابلها بها أحد الوحوش البشرية بالاغتصاب.

حملت ديبا بطفلتها زينب تسعة أشهر لتلدها وترحل بعدها الى بلدها, هي الوالدة التي أجبرت على ترك ابنتها ورائها والذهاب الى موطنها الأصلي.

حان وقت اللقاء دخلت زينب الى منزل والدتها لتراها جالسة على كرسي متحرك حليقة الشعر, لا تستطيع أن تتحرك بعد أن فتك بها مرض السرطان.


أجهشت زينب بالبكاء بعد أن رأت والدتها بهذه الحالة, حالة ديبا أثرت أيضا على الزميل مكتبي الذي لم يستطع أن يحبس دموعه أمام هول المشهد الذي رآه.

توفيت ديبا بعد أربعين يوما من لقائها بابنتها زينب, أغمضت عيناها ورحلت بهدوء..