الرئيسية » أخبار لبنان » معلومات صادمة.. نانسي إبنة الـ 19 عاماً لم تنتحر في الدكوانة ولكن هذا ما حصل!

معلومات صادمة.. نانسي إبنة الـ 19 عاماً لم تنتحر في الدكوانة ولكن هذا ما حصل!

وكأن حياة الإنسان كذبة.. دوامة كبيرة قد تنهيها لحظة، ومن دون كلمة وداع يمضي صاحبها ويتغلب الموت على ربيع الشباب.

في الآونة الأخيرة، صدحت اخبار السلاح الذي يقضي على حياة شباب، إن عن طريق الخطأ او عمداً. وتبقى الثغرة الأصلية ذلك السلاح، هو نفسه، المنتشر بيننا، وبيد اي كان بلا حسيب او رقيب، سلاح متفلت حيناً، ومشروع حيناً آخر، وفي كلتا الحالتين موجود في متناول الجميع.


آخر هذه الأحداث، تلك الجريمة التي هزت منطقة الدكوانة الأربعاء، تلك التي اودت بحياة فتاة لم تلبث ان تشق طريق تحقيق احلامها كفتيات جيلها. نانسي نصر، إبنة الـ19 عاماً وجدت جثة هامدة في منزلها.

وبعد تضارب المعلومات عن كيفية وقوع الحادثة، وترجيح البعض ان يكون انتحاراً، وتوقع البعض الآخر ان نانسي قتلت، روى احد المقربين لعائلة نانسي القصة كاملة لموقع “القوات اللبنانية”، مؤكداً ان نانسي لم تنتحر.

واردف: “حوالى الساعة السابعة، إنطلق والد ووالدة نانسي من منزلهما بهدف زيارة قريب لهما، فيما بقيت نانسي تدرس في المنزل. وعند الساعة التاسعة، إتجهت لتحضر احد كتبها الموجود فوق الخزانة، فوقع على الارض مسدس والدها المتقاعد من الجيش. في هذه الاثناء، دخل آخوها الاعزب، وإقترب منها ممسكاً المسدس وممازحاً إياها، وإذ بالرصاصة تنطلق منه عن طريق الخطأ وتصيب نانسي في صدرها”.

وتابع: “شعر الاخ الذي يعاني من بعض المشاكل النفسية بالخوف، وترك المنزل. وعند العاشرة مساءً، وصل اهل نانسي واتصلوا عبر الانترفون لكنها لم تجب، ففتحوا الباب، وعند دخولهم الى المنزل، نادوها ولم يلقوا جواباً، وإذ بوالدها يقترب ويجدها مرمية على الارض مضرجة بدمائها”.


واشار الى ان والدها اسرع بها الى اقرب مستشفى لكن الآوان كان قد فات، وآخر الواصلين بعد الحادثة كان آخوها المتزوج.

علماً ان التحقيقات جارية لمعرفة الملابسات الحقيقية.

إذاً، في ظل وجود السلاح المتفلت، ووطأة هموم الحياة ومصاعبها، وتكاثر الهواجس، من جهة، وبين طرقات لبنان تلك القنابل الموقوتة وعدم تطبيق القوانين بحذافيرها من جهة أخرى، شباب لبنان عرضة للموت بطرق ووسائل شتى. من هنا، على الدولة والاجهزة الامنية التحرك سريعاً لإنقاذ شبابنا من طيش الرصاصة، او السرعة او حتى الادمان والموت السريع.