الرئيسية » أخبار لبنان » إشكال التيار والقوات في جل الديب.. والحزبان “شالو ايدهم”

إشكال التيار والقوات في جل الديب.. والحزبان “شالو ايدهم”

أفاد مراسل موقع “ليبانون ديبايت” عن حصول إشكال بين طلاب من حزب القوات اللبنانية وآخرين من التيار الوطني الحر وذلك في الجامعة اللبنانية – كلية الحقوق والعلوم السياسية في جل الديب.

وبحسب ما توفر من معلومات لمراسلنا، فإن الإشكال بدأ بعد تعرّض الطالب شربل خليل (تيّار وطني حر) للضرب من زميل له محسوب على حزب القوات اللبنانية، حيث يردّد أن دوافع الإشكال سياسية.

الإشكال تطوّر بعد أن بادر الطالب “خليل” للإتصال بأصدقائه الذين حضروا مدججين بالسلاح الأبيض (عصي وسكاكين) ووقفوا أمام مدخل الجامعة ما أثار حفيظة طلاب “القوات” الذين توجهوا نحوهم ما أدى إلى تفاقم الأمور وبدء جولة جديدة من العراك مكللة بشتائم طاولت رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل، على ما يؤكد مراسل الموقع الذي إستقى معلوماته عن طلاب شاهدوا ما حصل.

وبعد وقت قصير، توجهت دورية من قوى الأمن الداخلي إلى مكان الإشكال دون أن تتمكنه من تطويقه فما كان منها إلا أن إستدعت قوة من الجيش اللبناني التي وصلت بثلاثة سيارات عسكرية وهو ما أدى إلى إنسحاب المتقاتلين.

وبحسب معلومات مراسلنا، هناك وساطات دخلت على خط لملمة ذيول الحادث بدأت أولاً بمحاولة وضع اليد على كاميرات المراقبة منعاً لتسريب أي مقاطع فيديو يظهر وقائع الإشكال كي لا يتم نشرها على مواقع التواصل الإجتماعي، في حين يقوم عدد من مسؤولي الحزبين بعملية تقصي حقائق حول هوية الطلاب الذين قاموا بتصوير الإشكال لثنيهم عن نشر أي مقطع مصور.

وعلم أن مسؤولين رفيعين من مصالح طلاب القوات والتيار الوطني الحر توجهوا إلى حرم الجامعة بجل الديب في محاولة منهم لإنهاء المشكلة وعدم تطورها خاصةً مع تهديدات الشاب “شربل خليل” (الذي أعتدي عليه) بأنه سيلجأ إلى القضاء، وسط حديث عن وساطة تدفع بإتجاه حل المشكلة داخلياً دون الوصول إلى القضاء في دعاوى ودعاوى مضادة.

ولاحقاً صدر بيان مشترك عن مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” وقطاع الشباب في “التيار الوطني الحر”، جاء فيه:

“يهمنا ان نؤكد ان الاشكال الذي حصل خارج حرم الكلية هو اشكال فردي بين مجموعة من الشباب من داخل وخارج الكلية، وعليه نؤكد على متانة العلاقة بين طلاب الحزبين ونتمنى من كافة وسائل الاعلام توخي الحذر والدقة وعدم تحميل هذا الاشكال اي خلفية سياسية.

المصدر: ليبانون ديبايت