الرئيسية » أخبار لبنان » لينا بعلبكي كانت في “مهمة إعتيادية” ضدّ إسرائيل في روسيا

لينا بعلبكي كانت في “مهمة إعتيادية” ضدّ إسرائيل في روسيا

علي منتش -“لبنان 24”

نفذت الشابة اللبنانية لينا بعلبكي أمس، عملية إعتيادية – تذكيرية ضدّ إسرائيل، أثناء مشاركتها في مهرجان الشباب والطلاب العالمي في مدينة سوتشي الروسية. تقدمت لينا من المنصّة أثناء إفتتاح المهرجان. نزعت العلم الإسرائيلي ورمته أرضاً… أما الباقي فتفاصيل.

قيل لاحقاً أن الشرطة الروسية إعتقلت الشابة وسحبت منها بطاقة المشاركة. هُراء، فمن غير لينا شارك في المؤتمر؟ أوَلم تُقَم هذه المؤتمرات ليتناقش فيها الشباب بقناعاتهم ومعتقداتهم، ويعبروا فيها عن إيمانهم بالحرية والأخلاق والقيم والثقافة؟ وهل القناعة والأخلاق، والإيمان بالحرية والقيم يقوم يغير رمي العلم الإسرائيلي أرضاً؟ وهل نملك في مجتمعاتنا ثقافة أسمى من عدم الإعتراف بإسرائيل التي قتلت وشرّدت ويتّمت أهلنا وإحتلت أراضي عربية بقوة التشبيح.

أرادت لينا أن تُذكر، على بعد آلاف الكيلومترات من منطقتنا، أنّ الأجيال لا تنسى. وأن الاءات الثلاث ما زالت إيماناً راسخاً في وعي الشعوب ولاوعيهم “لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف بإسرائيل”..

الأهم في عملية لينا التذكيرية أنها أكدت أن العلم الإسرائيلي لا يُرفع إن لم نخضع، ولم نقبل بالأمر الواقع، وأن حروبنا ومعاركنا الجانبية التي أدخلنا بها عن جهل، لتشغلنا عن إسرائيل، لم تُغيّر شيئاً في قناعة الشباب العربي وفي عقله الباطن.

قال البعض لماذا شاركت في الأساس ما دامت تعرف أن إسرائيل مشاركة؟ قد يكون جواب لينا سهلاً: “شاركت لأؤكد أنها ليست موجودة”.

أمس، أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً قال فيه أن طائرة إسرائيلية تعرضت لإطلاق صاروخ من الأراضي السورية أثناء قيامها بمهمة إعتيادية في الأجواء اللبنانية! المقصود في الإعتيادية هنا، هو إنتهاك سيادتنا.. حسناً، أمس أيضاً كانت لينا بعلبكي في مهمة إعتيادية في مدينة سوتشي الروسية. ونقصد بالإعتيادية هنا، هو تحقير العلم الإسرائيلي والإعلان أننا لا ولن نعترف بوجود كيان يحتل فلسطين، يُسميه البعض “إسرائيل”.