الرئيسية » أخبار لبنان » لمن قال أبو فاعور “فليشرب ماء البحر”؟!

لمن قال أبو فاعور “فليشرب ماء البحر”؟!

أكّد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور أنّه “إذا كان هناك من يغتاظ من الشراكة والحلف بين رئيس مجلس النواب نبيه برِّي ورئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط، فعلى مقولة أبو عمار: فليشرب ماء البحر”، مضيفاً: “وإذا كان هناك من يعتقد أنّه يمكن أن يأتي يوم تنفكّ فيه عرى التحالف بين جنبلاط وبرّي فهو واهم”.

كلام أبو فاعور جاء خلال تمثيله النّائب وليد جنبلاط في رعاية حفل افتتاح أمانة السجل العقاري ودائرة المساحة في راشيا بحضور وزير المال علي حسن خليل، وبدعوة من وزارة المال والمديرية العامة للشؤون العقارية واتحاد بلديات جبل الشيخ وبلدية راشيا حيث أقيم احتفال حاشد حضره شخصيات وفعاليات.

وشدّد أبو فاعور على “أنّنا والرئيس برّي لسنا في نزهة عابرة فبيننا سياق وتاريخ نضالي طويل لأجل تغيير وجهة هذا النظام الطائفي والطبقي والمناطقي”، وقال متوجّها إلى الوزير حسن خليل: “ما وصولك اليوم ممثلاً أولاً وأخيراً الدولة اللبنانية إلى راشيا وغداً إلى البقاع الغربي وإلى كلّ المناطق اللبنانية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب إلا تحقيقاً لهذه المسلكية وهذا السعي الذي يتكامل مع الجهود التي يقوم بها الرئيس سعد الحريري القابض على جمر الوحدة الوطنية وعلى حرصه على الإستقرار والتفاهم بين اللبنانيين ونسعى لأجل أن نحفظ الاستقرار في هذا الوطن والاستقرار لا يحفظ بالخطابات بل يحفظ الخيارات الوطنية والمصالحة وهذه مناسبة اليوم لكي نشكر كلّ المواقف التي صدرت الاسبوع الماضي من أحزاب وقوى سياسية ومرجعيات وشخصيات أعادت التأكيد والتمسّك بالمصالحة التي رسخها رجلان كبيران البطريرك مار نصرالله بطرس صفير والنائب جنبلاط المصالحة التي تابعناها مع البطريرك بشارة الراعي، والتي نتمسّك بها اليوم أكثر من أي وقت مضى ولا نعتبر أنّها تخضع للسياسيات ولا للتزاحم الإنتخابي فهي فوق السياسة والانتخابات والمقاعد النيابية”.

وشكر أبو فاعور “كلّ المواقف التي صدرت سواء من القوات اللبنانية وحزب الوطنيين الأحرار وحزب الكتائب والشيخ أمين الجميل وغيرهم من الشخصيات التي أكّدت على هذه المصالحة”. وتابع: “وهنا أستغلّ الفرصة لكي أقول نحن ومن باب إعلائنا شأن المصالحة فوق أي شأن آخر ومن باب تأكيدنا وتمسكنا بها وهي أصبحت واقعاً يومياً يعيشه أهالي الجبل بعيداً عن السياسة والسياسيين هذه المصالحة لأجلها سنعتبر الكلام الذي سمعناه الأسبوع الماضي إننا أسأنا فهمه وإنّنا فسرناه على غير محله ونحن كنّا ولا زلنا نعتبر أنّ التيار الوطني الحر والرئيس ميشال عون هما من شركاء المصالحة، وجزء أصيل منها”.

وأضاف: “إذا كان التيار الوطني الحر لم يكن ممثلاً على المستوى السياسي بفعل واقع كان قائماً بحق الرئيس ميشال عون فهذا لا يعني أنه لم يكن من الشركاء الأساسيين، العماد عون سبق أن قام بمساهمته في المصالحة عندما زار المختارة والتقى النائب وليد جنبلاط وأطلق ذلك الكلام الذي لا زلنا نقتنع ونؤمن به. لذلك سنعتبر أن الكلام الذي سمعناه قد أسأنا فهمه وقد فسرناه على غير محمل. من باب حسن النية وليس من باب غياب الفطنة، ونتمنى أن نسمع لن أقول التوضيح أو من باب التصحيح بل من باب أنّنا نسمع في الجولات القادمة التي سيكون الشوف على موعد معها في الأيام القليلة المقبلة نسمع كلاماً يؤكّد على هذه المصالحة”.