الرئيسية » أخبار لبنان » كيف أوقع حزب الله أحد نخبة الجيش الإسرائيلي في كمين؟!

كيف أوقع حزب الله أحد نخبة الجيش الإسرائيلي في كمين؟!

خسائر الجيش الاسرائيلي في حرب تموز

51 دبابة من طراز ميركافا و8 دبابات أميركية الصنع تم تدميرها بصواريخ كورنت المضادة للدروع في سهل الخيام وعلى مداخل بنت جبيل وعلى مساحة حدود الجنوب اللبناني مع فلسطين المحتلة. وكانت النتيجة اسقاط 4 طائرات هليكوبتر للعدو الإسرائيلي وهي تقصف في الجنوب، وكانت النتيجة إصابة بارجة بحرية كبيرة للجيش العدو الإسرائيلي وكادت تغرق لو لم يتم نقلها بسرعة الى ميناء حيفا. ثم تم إخراجها من سلاح البحرية الإسرائيلية، لحجم اصابتها بالصواريخ وعدم صلاحيتها للعمل مجددا.

اما لواء غولاني الذي تعتبره إسرائيل نخبة الجيش الإسرائيلي فتقدم عبر 3 الاف جندي وضابط إسرائيلي على خط مارون الراس وباتجاه مقابل مرجعيون، وقام بالهجوم البري مدعوما بالدبابات والقصف المدفعي، وكانت المعركة العنيفة في مارون الراس، فبعدما اجتاز الجيش الإسرائيلي مسافة كيلومترين حتى انقضّ عليه المجاهدون من الانفاق التي كانت محفورة تحت الأرض وقاموا بضربه وهو يتقدم نحو الامام فيما جاءت الضربات اليه تحرق الدبابات وتصرع ضباط وجنود لواء غولاني ويسقط 36 قتيلا من لواء غولاني في هذه المعركة، وعندها استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير دفاعه بيريس ورئيس اركان الجيش الإسرائيلي واعتبروا ان في الامر شيئا ما غريبا، فكيف يقع لواء غولاني بهذا الشكل في كمين كبير ويسقط له 36 قتيلا وعشرات الجرحى، فقررت القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية شن غارات مجنونة على الضاحية الجنوبية لتدمير كل مراكز حزب الله، معتبرة ان تدمير الضاحية الجنوبية سيقطع الاتصال بين قيادة المقاومة والمجاهدين في الجنوب، ودفعت بقوات إضافية الى منطقة لواء غولاني الذي استبدلته بلواءي مدرعات مع 4 ألوية مشاة. وكانت النتيجة ذاتها، ان الدبابات أصيبت بصواريخ مضادة للدروع ولم يستطع الجيش الإسرائيلي التقدم الا باتجاه مرجعيون لكن الاجتياح الإسرائيلي توقف على بعد 4 كيلومترات من حدود لبنان مع فلسطين المحتلة ولم يستطع التقدم اكثر من ذلك.

المصدر: الديار

أضف تعليق

أضف تعليق