الرئيسية » أخبار لبنان » عائلة “مرعي” تخرج عن صمتها.. لهذا السبب اجتاز “علي” الحدود

عائلة “مرعي” تخرج عن صمتها.. لهذا السبب اجتاز “علي” الحدود

بعد مرور أيام على حادثة اجتياز ابنها الحدود اللبنانية جنوباً، خرجت عائلة علي مرعي عن صمتها متحدّثة عن وضع ابنها الصحي، وعن إضطرارها لبيع منزلها لمعالجته.

والد علي، عماد مرعي يقول إن “حالة علي النفسية المضطربة بدأت منذ نحو عامين حين سافر إلى تركيا، وتعرض لعملية نصب. وعاد “يردد روايات غريبة عن أناس يخططون لقتله، ومختلقاً خبرية أنه يهودي وينوي الذهاب إلى إسرائيل”.

وينفي عماد ما ادعته إسرائيل بأن ذهاب إبنه إلى الحدود كان عملاً مدبراً، مشيراً إلى أن الصورتين اللتين نشرهما أفخاي أدرعي الناطق باسم الجيش الاسرائيلي وقال إنهما للأخوين شحرور، هما لصديقي علي من مدينة النبطية، وكانتا في هاتفه الذي بقي مع الجانب الإسرائيلي.

أما والدة علي، فتول إنها “يوم الأحد تركت إبنها نائماً بالمنزل وخرجت لشراء بعض الحاجيات. وحين عادت لم تجده. فبدأت بإجراء إتصالات معه ومع أشقائه وبعض أصدقائه. وأخيراً، اعترف لها بأنه “متوجه إلى إسرائيل بالتاكسي”. فطلبت منه العودة، فلم يقتنع. وحين لحق به والده رآه يجتاز الحدود وسط تجمهر عدد من المستوطنين الإسرائيليين، الذين قاموا بتصويره. كما شاهد الدورية الإسرائيلية تقوم بإعتقاله”.

ووفق رواية عائلة مرعي، فقد تعرض علي للضرب المبرح من قبل العدو الإسرائيلي.

أما في بلدة حبوش، فتكثر الأقاويل والشائعات عن وضع مرعي الصحي. فمنهم من يراه طبيعياً جداً، والبعض الآخر يؤكد أن مرعي عاد بعد اجتيازه الحدود في المرة الأولى في حالة غير طبيعية، وبدأ القيام بتصرفات توحي بـ”الجنون”، أما رئيس بلدية حبوش علي نعمة، فيشير إلى أن الرواية الإسرائيلية ملفقة.

وكان المواطن اللبناني علي مرعي اجتاز السياج الحدودي، الأحد في 11 شباط 2018، ووفق الرواية الإسرائيلية، فإنّ علي أكد خلال التحقيقات بعد القبض عليه أنه أُرغم على تجاوز الحدود بعد ضغوط من عنصرين من حزب الله، هما الشقيقان مهدي وعلي شحرور من بلدة حبوش، وأن الاخوين شحرور أوكلا إليه مهمة التسلل إلى داخل إسرائيل لدرس إمكانية الدخول واجتياز السياج الكهربائي، مهددين مرعي بفرض الإقامة الجبرية عليه في مستشفى الأمراض النفسية.

وكان الجيش اللبناني تسلم مرعي عبر الوسيط الأممي، ظهر الاثنين في 12 شباط، حيث جرى التحقيق معه، وطَلبَ من عائلته تزويده بالتقارير الطبية عن حالته ووضعه وهوية طبيبه المعالج.

وأكد مصدر أمني في الجيش أن لا دليل على استغلال وضع مرعي الصحي والنفسي لتمرير رسائل سياسية أو عسكرية على الحدود الجنوبية، في حين رفض الدكتور فضل شحيمي الحديث عن الوضع الصحي لمريضه، ملتزماً أدبيات مهنته.

أضف تعليق

أضف تعليق