موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ما لا تعرفه عن أغنية «عالعين موليتين»

هي أغنية نسمعها منذ طفولتنا، لطالما واكبتنا في أفراحنا الشعبية، و”دبكنا” على أنغامها. أغنية من تراث بلاد الشام، لا تزال تحافظ على ميزتها ورونقها الذي جذب وما زال، معظم المطربين الشعبيين لتأديتها ومع كل أداء كانت تزداد شعبية وتداول. لكن قلّة منا يعرفون أصل هذه الأغنية أو حتى معنى كلماتها، بل أن معظمنا يخطئ في لفظ الكلمات، حتى من غنّاها.

يقول الناشط والمدون خضر سلامة في “ستايتوس” نشره على موقع فايسبوك، بعد بحث أجراه على ما يبدو حول هذه الأغنية:

“سألني صديق عن معنى جملة “عالعين موليتين وطنعش موليا.. جسر الحبيب انكطع من دوس رجليا” في الاغنية الشعبية الشهيرة في بلاد الشام.
ما أود ان أشارككم به طريف، وهو أن القصيدة الأصلية لا تقول كذلك.. الجملة الصحيحة هي: على عين موليتي وطناش مولايا.. جسر الحبيب انكطع من دوس رجليا.
اي تحت عين وليتي وتطنيش وليي، انقطع الجسر المؤدي الى بيت حييبي من دوس قدمي. والولي والولية هما الأب والأم، وهما يريان حال ابنهما العاشق.
ولكن الألسنة وسطو الفن الهابط والشعر الهابط والتراث الهابط على الفن الشعبي الأصيل، خرب القصيدة العراقية الجميلة وجعلها بلا معنى.”

وبناء على ما أورده سلامة، فإن أصل الأغنية عراقي، وكلماتها تروي قصة عاشق يتردد على منزل أو مكان وجود حبيبته بكثرة ما أدى الى إنقطاع الجسر المؤدي الى المكان من كثرة الدوس عليه، وذلك أمام أنظار والدته، و”تطنيش” الوالد. والأهم من كل ذلك أن لا رقم “12” في كلمات الأغنية الأصلية، وهو الرقم الذي طالما أثار تساؤلاتنا حول مغزى وجوده ومعنى الجملة الوارد فيها، أما السبب في تداوله فيعود، بحسب رأي سلامة، “إلى اقتباس ديني عن القصيدة الغزلية الأصلية، تم تحويره ليحاكي الوجدان الديني المحلي العراقي وعلاقته بزيارة الكاظم، التي توجب عبور جسر، فأصبحت مولاتي القصيدة الدينية ترمز للزهراء، والدة ال12 ولي الذين ينظرون لحال من يقطع الجسر لزيارة الكاظم.”
وهكذا شاعت القصيدة الشعبية بهذا الخلط بين نسختين.. وضاع المعنى الاصلي.

المصدر: سلاب نيوز

قد يعجبك ايضا