موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالفيديو.. ضحكة نادرة للسيدة فيروز

79 سنة.. قضتها السيدة فيروز معظمها في الغناء، تنقل الأحاسيس والأماني والأسرار. هذا الشلّال من العواطف ما جفّ يومًا، بل مضى في سرد الروايات عبر صوت مَزَجَ الأنغام والكلمات ليرتقي بها من الواقع إلى الخيال المثالي.

الطفلة نهاد رزق وديع حداد التي ولدت في حارة زقاق البلاط عام 1935، تحوّلت إلى أسطورة للفن وسفيرة الاحلام بصوتها الملائكي الساحر، فغنّت الحب والوطن والأم والحرية والحزن كما الفرح.

“بحبك يا لبنان” و”من قلبي سلام لبيروت” بهذه الكلمات حملت السيدة فيروز الوطن بصوتها لتمنحه صفة الاستقلال الحقيقية. هي التي تخطت حدود الأوطان والأديان، غنّت مكّة، وكانت من أوّل من غنّى لـ”القدس العتيقة” و”زهرة المدائن”، وقالت “سنرجع يومًا”. ولم يغب صدى صوتها عن سوريا و”شط الاسكندرية” والأردن و”بغداد والشعراء” والجزائر وتونس والكويت والامارات.

وبمناسبة عيد ميلادها الذي يصادف اليوم، يشارك “لبنان 24” الضحكة النادرة لملكة المسرح من إحدى تجارب المسرحيات.. ومحظوظ كان من يرى ضحكتها التي غالبًا ما كانت تُفارقها في مختلف إطلالاتها.

يُشار إلى أن فيروز بدأت عملها الفني عام 1940 كمغنية كورس في الإذاعة اللبنانية عندما اكتشف صوتها الموسيقي محمد فليفل وضمها لفريقه الذي كان ينشد الأغاني الوطنية. وألف لها حليم الرومي مدير الإذاعة اللبنانية أول اغانيها وكانت انطلاقتها الجدية عام 1952 عندما بدأت الغناء لعاصي الرحباني.

https://www.youtube.com/watch?v=SRqwW4rFOBk

قد يعجبك ايضا