موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هذه هي وصية “الصبوحة”

كان يوم أمس الثلاثاء يوماً عادياً للصبوحة التي كانت لا تزال تقرأ تعليقات المحبين على آخر شائعة وفاة طالتها، وقامت ابنة شقيقتها كلودا التي ترافقها باستمرار بنشر صورة لها وهي تمسك الهاتف وتقرأ تعليقات المطمئنين عليها، وطمأنت كلودا المحبين إلى أن الصبوحة بخير.

في المساء شعرت الفنانة الكبيرة بضيق حاد في التنفس، فطلبت كلودا طبيبها الخاص بصورة عاجلة، وحضر الطبيب إلى الفندق حيث تقيم الصبوحة وبعد أن عاينها طمأن كلودا إلى أنها بخير وأن قلبها سليم.
وكانت الصبوحة تشعر بغثيان حاد، فبقيت كلودا إلى جانبها إلى أن تحسنت حالتها ونامت فتركتها مع ممرضتها هنادي التي دخلت لتطمئن عليها عند الثالثة فجراً، فاكتشفت أن الصبوحة رحلت.
كانت تكفي بسمةٌ من صباح لنتأكد أنّ الأمل متاح.

الجميع عبر “فايسبوك” و”تويتر” شعر هذا الصباح بأنّه في حال وجع. من المتألمين على رحيل أسطورة لبنان، ابنة شقيقتها كلودا عقل، التي نعتها عبر “فايسبوك” وقالت: “يا احباب الصبوحة

الصبوحة الوم راجعة على ضيعتا عالأرض اللي حبّتا وحبّتا
الصبوحة اليوم راحت عالسما عند الرب الكبير راحت عند اهلا واخوتا اللي اشتاقتلن كتير
صباح الحياة صباح الفرح صباح الابتسامة المشرقة دايما صباح الضحكة المرسومة باصعب الاوقات
بتودعكن وبتقلكن ما تبكو وما تزعلوا عليي وهيدي وصيتي الكن
قالتلي قوليلن يحطو دبكة ويرقصوا بدي ياه يوم فرح مش يوم حزن
بدي ياهن دايما فرحانين بوجودي وبرحيلي متل ما كنت دايما فرّحن
وقالتلي قلكن انه بتحبكن كتير وانو ضلوا تذكروها وحبوها دايماً

يا احباب الصبوحة
الصبوحة ما عادت موجودة معنا بجسدا في هاللحظة
الساعة 3 فجر اليوم طلعت روحا الى الخالق وهي نايمة
حتى في رحيلها كانت هنية ومتل النسمة وما زعجت حدا ولا تعبت حدا
الصبوحة رحلت بالجسد بس رح تضل موجودة بقلوبنا الى الابد
رح نشتقلك كتير كتير كتير يا حبيبتنا
يا ريت كان بايدنا نعطيكي كل لحظة من عمرنا ونخليكي معنا اكتر واكتر
بس هاي ارادة ربنا
منحبك صبوحة منحبك للأبد وما رح ننساكي ابداً ابداً
الله يرحمك يا صبوحة ويغفرلك وتكون نفسك بالسما مع الابرار والقديسين”.

هذه كلمات صباح إلينا. هذه وصيتها: الفرح.

قد يعجبك ايضا