موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كيف ودّع لبنان “شحرورته”؟

ها هو الصباح يعود ولكن من دون شحرورته، يا له من فجر عاصف خطف معه وجه صباح مشرق!

استفاق اللّبنانيّون على خبر وفاة شحرورة الوطن…ظنّوا أنّها إشاعة وكذّبوها في البدء لكنّهم وبعد التأكّد لم يستطيعوا كتمان حزنهم على فقدان صانعة الفرح والأمل فأشعلوا وسائل التواصل بعبارات الحزن والوفاء لرمز لبنان الرّاحل.

وفاة صباح، تلك الخسارة الفنيّة، المعنويّة والوطنيّة شغل الجميع، فالسّياسيّون تحوّلوا عن السياسة ونعوا “رمز الفنّ اللبنانيّ”، الفنّانون أعربوا عن حزنهم وألمهم لفقدان “أسطورة” لن تتكرّر وطبعاً الشعب الذّي خسر “أرزة” من لبنانه سارع الى ندبها إلكترونيّاً.

أمّا الوداع الرسميّ للشحرورة فسيتمّ في مأتم رسمي وشعبي يوم الأحد المقبل في 30 تشرين الثاني في كاتدرائية مار جرجس المارونية وسط بيروت.

قد يعجبك ايضا