موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

قصي خولي يكشف إن كان موالياً أو معارضاً للنظام السوري!

صرّح الممثل السوري قصي خولي أن السياسة أدمت قلوب الناس، لذا يفضل أن توكل إلى الدراما مهمّة مختلفة جذرياً بعيداً عن الأحداث السياسية، على أن تكون مساحة أمل وفرح وحب، ومنبراً لتداول قضايانا اليومية المعاشة.
وقال:”لنكن واقعيين حتى لو أتت هوليوود لتقدّم عملاً عمّا يحدث في الوطن العربي وسوريا بشكل خاص، لن تتمكن من شدّ المشاهد عن نشرات الأخبار، لأنّ الواقع أكثر قوة وصدقاً وسبق الدراما بأشواط.
وأضاف: “أرى أنّه ربما تكون هناك فرصة لتقديم أعمال عن هذه المرحلة بعد انتهاء المعارك وثبات المشهد وزوال الحالة الضبابية التي تلف يومياتنا.
وفي حديثه مع جريدة “الأخبار”، قال خولي: “نحن فقدنا كل شيء.. سُرقت ذكرياتنا ولحظاتنا الجميلة. الشيء الوحيد الذي يشعرك بالأمل هو أولئك المرابضون في دمشق رغم كل الألم والتهديدات اليومية، عندما ترى شوارع العاصمة بعد أربع سنوات على حرب دامية، وهي تشتعل بالناس والمقاهي والمطاعم تمتلئ عن بكرة أبيها كل ليلة، تُدرك تماماً أنّ المستقبل سيكون مُلكاً للسوريين”.
وتابع: “أود القول إنّني أختلف في الرأي جذرياً مع أعز أصدقائي الذين يصنّفون من المعارضين، أما عن موقفي، فقد سبق أن قلت وسأكرّر إنّني سوري فقط، شاء من شاء وأبى من أبى. أنا مؤمن بسوريا، وبجيشها الصامد، وبشعبها الكريم، والمطلوب الآن ليس مزيداً من التصنيفات والانقسامات، بل أن نكون يداً واحدة.. أتمنى لو أصحو لأجد أنّني كنت أعيش كابوساً مرعباً لا ينتهي.”.

قد يعجبك ايضا