موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

منى أبو حمزة: وضعي العائلي لم يثنني عن العمل

جورج حايك- النهار

لم تعد منى أبو حمزة، بعد طول غياب، ببرنامج واحد بل بثلاثة دفعة واحدة، متحدية نفسها بفضل الخبرة الطويلة التي اكتسبتها من المواسم السابقة. لم تتأثر بأزمتها العائلية، فقضية زوجها بهيج أبو حمزة شكّلت لها حافزاً للتقدّم في مهنتها التي تعمل فيها بدافع الشغف أولاً.

• ما سبب هذا الغياب الطويل؟
– انتهى الموسم الفائت من “حديث البلد” على نحو طبيعي قبل بدء “المونديال”. وخلال الصيف اجتمعت مع المنتجة بيري كوشان ورئيس مجلس ادارة mtv ميشال المر، واتفقنا على ضخ روحيّة جديدة في البرنامج مع الحفاظ على إطاره المعروف وخصوصيّته، وقررنا أن نضيف الفقرات التي بدأتم بمشاهدتها كفقرة “موهبة البلد” التي لاقت استحسان الجمهور، وهي فكرتي، إضافة إلى التغيير في الديكور بعدما استعنا بمصممة الديكور الفرنسية، إضافة إلى اطلالة جديدة للمضيفة كريستين. إذاً السبب كان تقنياً لا اكثر ولا أقل.

•هل ساهمت مشكلات زوجك في إطالة الغياب؟

– ربط الناس تأخير البرنامج بوضعي العائلي، وانا لا أنكر ان هذا الوضع كان صعباً جداً، لكنه لم يثنني عن العمل، لأني بقيت شهرين على الهواء بعد وقفه.

• لاحظنا انك استطعت ببراعة السيطرة على مشاعرك
– صحيح. لقد فصلت بين أموري الشخصية وعملي، وأعتقد ان عامل الأمومة ساعد في ذلك، كوني أشعر اني مسؤولة عن عائلتي، لذلك كان عليّ أن أستمر في عملي، فكنت القدوة بالنسبة لهم وبرهنت ان الحياة مستمرة.

• شهد “حديث البلد” تغييرات عديدة أهمها رحيل ميشال أبو سليمان، إلى أي مدى استطاع نعيم حلاوي أن يسدّ هذا الفراغ؟
– لدى ميشال شعبيّة واسعة اكتسبها تدريجاً من “حديث البلد”، وقد مرّ معنا أصدقاء كثر للبرنامج كماريو باسيل وطوني ابو جودة وسامي خياط وبيار شماسيان وشادي مارون، وأخيراً اعتمدنا أبو سليمان. صحيح ان المشاهدين اعتادوا خفة ظل ميشال وسرعة بديهته، لكن من المبكر أن نحكم على حلاوي، فما أعطاه للبرنامج حتى الآن جيد.

• من هم الضيوف الذين تحبين استضافتهم؟
– من أحب استضافتهم أو التركيز عليهم، لا يضيفون ربما كثيراً على نسبة المشاهدة، فأنا أحب استضافة الكتّاب والمؤلفين واصدارات الكتب المهمة، والخلطة المميزة في “حديث البلد” اننا نستطيع، مع التسلية، أن نتطرق الى ما هو ثقافي وعميق.
• ماذا تغيّر فيك من الإطلالة الأولى حتى اليوم؟
– على الصعيد المهني، صار لديّ تراكم خبرات وأحياناً من دون أشعر. لقد كنت أستضيف احيانا 10 أشخاص في الحلقة الواحدة، أي ما مجموعه 2300 شخص طوال هذه المواسم، مع ان نصف هؤلاء تكررت استضافتهم، لكن مع أعمال جديدة. تخصصي كان بالعلوم السياسيّة والآن بات لديّ إلمام بالحركة الثقافية في البلاد.

• يُقال انك لا تعملين لحاجة مادية انما للتسلية والشغف، ألا يزال الدافع هو نفسه؟
– هذا هو دافعي في الأساس، لكن بعدها أحببت كثيراً ما أفعله، وأحببت فكرة أن أكون امرأة منتجة، لأنه صعب على المرء أن يمضي حياته مستهلكاً، فهذا مخالف لسنّة الحياة.

• لكن ماذا عن الدوافع المادية؟
– لا أنكر ان الدافعين موجودين أي حبّ العمل والإنتاج من جهة وتأمين الربح المادي من جهة أخرى، لكني لم أتنازل عن شيء على صعيد النوعيّة لأجل المادة.

• علمنا انك تحضّرين برنامجا جديدا، فما هو؟
– اسمه “منى والنجوم”، صاحبة فكرته وحقوقه سنا خاتشاريان، وقد بدأت الإعلانات الترويجيّة له. هو عبارة عن مقابلات خاصة مع نجوم من الصف الأول، تتناول مراحل حياتهم من خلال الأغاني التي أحبوها عندما كانوا صغاراً. ويعاونني فريق العمل الذي يواكبني في “حديث البلد”. التصوير في بيروت وسيُعرض في مصر.

• من هي أبرز الأسماء التي سيستضيفها البرنامج؟
– بدأنا بتسجيل البرنامج مع راغب علامة وسنتابع مع كاظم الساهر وشيرين عبد الوهاب ومحمد منير واليسا ونانسي عجرم وغيرهم… والأهم الزاوية التي تجري منها المقابلة والتفاعل والإطار العام. البرنامج ممتع لأنه يتضمن الكثير من الموسيقى واللوحات الغنائية الراقصة.

• وهل من برنامج آخر؟
– نعم، لكني لن أطلّ فيه كمقدّمة برامج، إنما كعضو في لجنة تحكيم، إلى جانب النجمين الممثلة المصريّة ليلى علوي والإعلامي طوني خليفة. عنوان البرنامج الضخم “مذيع العرب”، وهو الأول من نوعه كبرنامج يجري فيه اختيار موهبة عربية جديدة على صعيد المنافسة بين المذيعين الهواة.

• هل تخشين المنافسة في مصر؟
– مصر أم الدنيا وهي تتسع للجميع.

• هل تستطيعين التوفيق بين “حديث البلد” والبرنامجين الجديدين؟
– بالطبع، لكن بتعب كبير.

 

قد يعجبك ايضا