موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

شمعة وصلاة لروح عصام ومن سبقوه

شمعة وصلاة لروح عصام ومن سبقوهلم تكن موجة الحزن والتعاطف التي واكبت وفاة الفنان عصام بريدي عادية. منذ صباح الأحد، ومواقع التواصل تجتاحها عبارات المواساة والألم والترحم على روح شاب غادر الحياة في عز العطاء وفي ريحان العمر. خطفه شبح الطرق كما خطف العشرات لا بل المئات قبله. ليس صحيحا ان الاعلام ركز العدسة على موت عصام أكثر من غيره من الضحايا، ليس صحيحا انه اتخذ القرار بأن يمعن تركيز العدسة على فاجعة عائلة ويقتحم خصوصياتها، لا بل ان الناس في غضبها وحزنها وصدمتها جعلت من موت عصام حدثا شغل الرأي العام وقضية توعية من حوادث السير التي حرقت قلوب الكثير من العائلات في بلدنا. ولم تتأخر عائلة عصام في خضم الفاجعة عن فتح قلوبها واحتضان حزن الناس، فأرادت لحدث دفنه ان يتحول عرسا وعنوانا للرجاء بالقيامة.

وفي سلسلة المواساة والصلوات، كانت محطة مساء اليوم على جسر الدورة، مكان حصول الحادث جمعت الاصدقاء والمحبين، محطة لاضاءة الشموع وتلاوة الصلاة عن روح عصام ومن سبقوه، صلاة لحفظ الأرواح ودعوة لالتزام شروط السلامة العامة اثناء القيادة، علّ فواجع خطف الارواح الشابة تنتهي. كل ذلك من دون ان ننسى الدعوات لا بل المناشدات للمسؤولين لاصلاح حال الطرق والجسور وجعل الامر بمثابة أولية حفاظا على ارواح المواطنين ومنعا للحرقة في قلوب المزيد من الامهات.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا