موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كلماتها المؤثرة اشعلت مواقع التواصل ..

ليس جديدا على الإعلامية ريما نجيم أن تكون صوتا يجاهر بالحق ويرفعه عاليا أمام أي ظلم.

ريما التي لطالما تحدّثت عن موضوع النساء المعنفات، وساعدت الكثيرات منهنّ، تشدّد بشكل مستمرّ على أهمية أن تعي المرأة حقوقها وألا ترضى بالمهانة والضرب تحت حجة المقولة السائدة دوما : ‘كرمال اولادي بدي اتحمّل’، فكان من الطبيعي أن تعجز ريما عن تحمّل خبر الجريمة المروّعة التي هزّت لبنان اليوم، وذهبت ضحيتها المواطنة سارة الأمين التي قتلها زوجها أمام أولادها، فنشرت نجيم تعليقا امتزج بالغضب والحزن، فعبّرت بالتالي بكلمات مؤثرة جدا عما عجز الكثيرون عن التعبير عنه أمام هول هذه المأساة، فلاقى مئات التعليقات والـshares.

وقد كتبت ريما :
‘علي الزّين ليس مريضاً نفسياً
علي الزّين و بكامل قدراته العقلية والوحشية
أقدم على مدى عشرين عاماً على تعنيف زوجته ساره الأمين وتهديدها بالقتل
وما ان قرّرت سارة ان تقول لمرّة واحدة ‘ لا’ !
افرغ طلقاتِه الثلاثين بوجهها وجسدها وقلبِها الذي طالما سامَحه وصدّق ‘حبّه الشيطاني’ وعلى مرأى من أولاده الستة قام فجراً لا ليصلّي صلاة الفجر كي يسامحه الله كما سامحته سارة وعادت الى بيت الزوجية ‘الفارغ إِلَّا من جنون حيوان بشري هارِبٍ من غاية الوحوش’ ليمثل دور إنسان ‘ورجل وأب وزوج
بل لينفّذ مخطّطه الجهنّمي بحقّ سلّمته الروح والجسد والعمر !
في بلادنا يقولون : زوجا وحرّ فيها (استناداً الى قوانين الغابة )
او لما تتزوّج البنت ممنوع ترجع ع بيت اَهلها ( استناداً الى قانون العيب والخوف والجبن )
او.. أو .. أو
قُتِلت سارة .. باسم الزواج الأبدي السرمدي
باسم الخوف من ‘حكي الناس’ والعَيب
وأنجبت ستة اولاد من جينات ..
ما أطيب قلبك يا سارة .. عُدتي الى حفلة جلّادِك وقاتِلك بروح المحبة والتسامح .. استقبلك بالورود الحمراء وودّعك بدماءٍ تناثَرت في كل ارجاء ‘البيت الشاهد على كل دموعِك ومعاناتِك والعشرين عاماً ليلةً بعد ليلة من ليالي الاجرام اليومية !
ليتَك لم تعودي ! ليتَكِ قلتي لا و انقذت حياتك وأولادك
ليتك صرختي ليتَك ! قتلته دفاعاً عن النفس قبل ان يرتكِب فيك كل عُقَده ووحشيته وبشاعته !
كم من سارة يجب ان تُقتَل بعد !
قبل ان يشرّع هذا ‘المجلس النيابي العجوز المهترئ والجاهل ‘ قانوناً يحمي المرأة حقاً ولا يهرب من عيون المظلومين الى قانونٍ ركيكٍ جبان ‘
لا تكوني ‘سارة’
بقانون بلا قانون لا تأبهي ..
اهربي .. الى حيث الحياة ما زال لديها الكثير لتهديِكي إيّاه ..
لا تسلّمي عمرَك الى ‘خائن العمر والشرف والإنسانية
أرقُدي سارة بسلامٍ لم تعرفيه في حياتِك
وقضيتك برسم القضاء الأرضي
على أمل ان تكون الطلقات الثلاثين ‘دليلاً’
في زمن البراءة لعدم كفاية الأدلة ‘

المصدر: أخبار للنشر

قد يعجبك ايضا