موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصور.. ديما قندلفت دخلت القفص الذهبي مع الوزير السوري

غرَّد الشيخ أحمد الأسير عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “للأسف إن معظم أهل السنة في لبنان ينتظرون زعيماً بيده عصا سحرية يقول للشيء كن فيكون يقضي لهم حاجاتهم وهم لا يفعلون شيئا”.

وأضاف: “بعدما خذلنا القريب و البعيد إلّا من رحم ربي .. نعم لا أملك حالياً إلّا الكلمة .. ولن أبخل بها لنصرة ديني و أمّتي إن شاء الله سبحانه”.

وتوجه الى أهالي عرسال، مُغرداً: “لأهلي في عرسال لا تنخدعوا بالشعارات لاسيما من الصحوات فهم يستعملون معكم سياسة القضم والهضم وأنتم أعلم بطبيعة جيش حلف الأقليّات .. فتنبهوا”.

وعن رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون قال: “الصليبي عون محرضاً على عرسال ومن في جرودها: “إذا لم يقاتل الجيش في جرود عرسال يفقد دوره”. طبعاً لأن دوره محاربة أهل السنة لصالح حلف الأقليات”.

وتابع: “الصليبي عون محرضاً على القتال في عرسال و جرودها : “الجيش كالسكين إن لم تُستعمل تصدأ”. وصيتي للمجاهدين أن لا تنسى سكينهم رقبته ورقاب أمثاله”.

وقال: “بعد خطاب عون الصليبي مباشرةً بدأ جيش حلف الأقليّات بقصف جرود عرسال بالمدفعيّة الثقيلة سيستيقظ أهل السنة في لبنان يوماً .. لا أدري متى!”.

وأضاف: “إستجابةً لخطاب نصر اللات التحريضي يحشد شيعة الهرمل حشودهم بشعارات رافضيّة يهددون و يعتدون على السنة فردّ عليهم بعض السنة بالعيش المشترك!”.

وتابع: “قوّة نظام الأسد بطائراته وشبيحة الرافضة مجرد سؤال : كل الدول “الصديقة” للثورة لماذا لم تُزوّد الثوار بصواريخ مضادّة للطائرات يا ترى !”.

وغرَّد : “في يومٍ مئة ضحية ببراميل الأسد في حلب والحشد الشيعي يقتل شباب السنة حرقاً في العراق ومازال من أهل السنة من يحسب لهذا العالم المجرم حسابا”.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا