موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا جرى بين عبدالله طالب وعادل كرم عبر الهاتف؟

بعد حلقة الثلاثاء من برنامج “هيدا حكي” الذي يقدمه الإعلامي عادل كرم وما تضمنته من “إهانة وسخرية” من الأستاذ عبدالله طالب الذي تقدّم للحصول على الشهادة المتوسطة الـ “بروفيه” في عمر الـ 63 عاماً في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان، وبعد الحملة الغاضبة التي قام بها نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي معبرين عن إستيائهم من أسلوب “كرم” في التعليق على الأمر، بـادر “الاعلامي” لنشر إعتذار عمّا تناوله بحق “طالب” عبر صفحته على “الفابسبوك”.

الإعتذار هذا لم ينهي المسألة، حيث كان “الاستاذ طالب” قد عبّر عن إستيائه من المنحى الذي أخذه عادل كرم في التعليق على ما بادر به بشأن تقديم الإمتحان على عكس جميع الاعلاميين والناس الذين رحّبوا بمبادرته وابدوا إعجابهم بما قام به”.

الأستاذ عبدالله طالب، وفي إتصالٍ خاص مع موقع “الحدث نيوز”، كشف انه “رفض إعتذار عادل كرم كما قناة ام تي في عن ما ورد في حلقة يوم الثلاثاء الماضي من برنامج هيدا حكي”.

وفي تفاصيل ما جرى، قال طالب، ان “احد مسؤولي القناة بادر للإتصال به يوم أمس الاربعاء لتقديم إعتذار رسمي عن ما ورد نيابةً عن القناة، لكن طالب رفض ذلك، وبعد وقتٍ قصير، بادر الاعلامي عادل كرم للاتصال بعبدالله طالب شخصياً لشرح وجهة نظره وتقديم إعتذارٍ له”.

بحسب ما يروي طالب لـ “الحدث نيوز”، فإن “الإتصال إستمرّ لنحو النصف ساعة، حيث ألح عادل كرم عليّ الإعتذار، لكنّني رفضت ذلك مراراً على إعتبار ان هناك اشخاصاً أيدوني ووقفوا إلى جانبي وإعتبروا ان الاهانة موجهة شخصياً لهم، وكلام كرم أثار غضبهم، وعليه، طلبت منه الاعتذار من الناس، اما انا شخصياً فلا أقبل إعتذاره أبداً لأن الموضوع بات عام أكثر من كونه خاص”.

ويكشف الاستاذ عبدالله طالب وهو خبير في التحكيم الدولي، ان “كرم إقترح عليه في الإتصال الإستضافة في برنامجه تعويضاً عنه، لكنه رفض أيضاً وإنتهى الإتصال دون قبول الاعتذار”.

وكان الاعلامي عادل كرم قد أورد على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي إعتذاراً من الاستاذ عبدالله طالب قائلاً: “بعد حلقة هيدا حكي، أوضح اننا لم نقصد الاساءة الى السيد عبدالله طالب الذي أكن له الكثير من الاحترام وأتمنى من السيد طالب قبول اعتذاري الصادق”.

وكان كرم قد إنتقد طالب بسخرية متهكماً على تقديمه الشهادة المتوسطة بهذا العمر ما اثار حفيظة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حيث اشتعلت صفحات النشطاء غضباً واستنكاراً للأسلوب “الرجعي” الذي غلّف كلامه وعباراته. وكتبت إحداهن: “انا بفضّل إنسان كبير محترم بيحبّ يرجع يتعلم على حدا مثل حضرتك أكتر شي بيعملوا بالحياة انو يهرّج ويتمسخر عالعالم عالتلفزيون”، وعلّق آخر على فيديو الحلقة قائلاً “بئس هيك عالم وهيك برامج وهيك أشخاص بلا أي خلفية فكرية أو ثقافية أو من أي نوع كانت، إلا طبعاً الخلفية الشوارعية”، فيما كتب آخر “أخي اللي مفترض الواحد يضحك عليه هو انت عدولة، مش الزلمي اللي ما حدا بيعرف شو الظروف اللي شالتو عن مقاعد الدراسة بوقتها وهالعزيمة اللي عندو تيرجع بعد هالعمر. كل الاحترام لهذا الرجل. عدولة أنت الساقط وللاستهبال حدود”.

ومع تفاعل الحملة ضد عادل كرم في كل من “فايسبوك” و”تويتر”، كان السؤال له، والذي وجهته إحدى المغردات قائلة “عادل كرم، بتتذكر وقت أطلقت حملة بلا سخافة عيش الثقافة، على المحطة الثقافية الأولى إم تي في، أي نوع من السخافة كنت تقصد بالتحديد؟”.

– See more at: http://www.alhadathnews.net/archives/158606#sthash.019duMIr.dpuf

قد يعجبك ايضا