موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مايا دياب تطرح ألبوماً… وقنبلة

My Maya هو عنوان الألبوم الأوّل الذي تطلقه النجمة اللبنانية مايا دياب وتجمع فيه 9 أغنيات تتنوّع بين اللهجتين المصرية واللبنانية.
أغنيات الألبوم تختلف كذلك بموضوعاتها وقوالبها اللحنية التي تسجّل مايا من خلالها تعاونات لافتة مع عدد من أبرز صنّاع الكلمة واللحن.

هكذا تجمع أسماء لامعة مثل: سليم عسّاف، زياد برجي، طارق أبو جودة، أحمد ماضي، الياس ناصر، وليد سعد وغيرهم، فيما يتولّى هادي شرارة توزيع كل أغنيات الألبوم، مُضيفاً لمساته الإبداعية المعروفة في هذا المجال.

«اغمرني»، «قصّتنا»، «بتأسف»، «حَتتعب»، «مطلّعة»، «ودّيت»، «همّا»، «براضيني» و»سكّر» هي عناوين الأغنيات التي تحمل بصمة مايا، وهو ما ينعكس على أدائها، بدءاً من العنوان نفسه «My Maya» الذي فيه تأكيد على خصوصية الفنانة اللبنانية، وينسحب كذلك على خياراتها للموضوعات المطروحة المتنوّعة بين الشقاوة والرومانسية، والتي لا تغيب عنها لمسة مايا الخاصّة في تكريس حضورها الأنثوي وسلطتها كامرأة واثقة وذكية، من خلال التعالي على الرجل وتحدّيه، كما بَرهنت سابقاً في أغنيات أبرزها «شَكلك ما بتعرف أنا مين».

النجمة التي تُتقن فنّ الاختلاف وإثارة الجدل في أحيان كثيرة، أكّدت أنها دَعت إلى الجسلة التي أقامتها احتفاءً بمولودها الفنّي الأوّل، الأقلام التي تَنتقدها تماماً كما تلك التي تُساندها. بالنسبة إليها كل الآراء قيّمة ويجب أن تؤخَذ بعين الاعتبار.

وقد صرّحت، في بداية السحور الذي أقامته في أحد أفخم فنادق بيروت، أنها حرصت على عدم تخصيص كرسي لها وإنما جعلت لها كرسيّاً فارغاً على كل طاولة، في ما كان يشبه إعلان نوايا بالتقرّب بشكل جدّي من أهل القلم لتغازِل الصحافة من خلال هذه الخطوة وتَكسبهم في صفّها.

النجمة التي لا ينقصها ذكاء، استطاعت ايضاً، من خلال الاحتفالية التي أقامَتها، أن تكون سبّاقة في إطلاق موضة جلسات الاستماع أو الـ Pre-Launch، التي تسبق طرح الألبومات، والتي ربما ستنسحب على نجوم آخرين في المستقبل. كذلك أعلنت تعاوناً جديداً يجمعها بالمخرجة آنجي الجمّال، فعرضت فيديو كليب تجمع من خلاله أغنيتي «اغمرني وقصّتنا»، في عمل مصوّر واحد، مُطلقة موضة جديدة أيضاً على هذا الصعيد.

وكالعادة، لا تقتصر موضة مايا دياب على جديدها الفني وحده وإنما تترافق مع حداثة على مستوى الصورة أو الإطلالة، هكذا برزت في حفل الإطلاق بفستان طويل من اللون العاجي مكشوف فقط على مستوى الكتفين، فيما «مفاجأة الإطلالة» كانت حقيبة يد على شكل قنبلة من توقيع دار شانيل العالمية.

وفيما تخالف مايا في هذا الألبوم الاتجاه العام بالاكتفاء بالأغنيات المنفردة، يظهر مدى إصرارها على طرح ألبوم خاص من خلال تصميمها على إنتاجه بنفسها وتكبّد كلفته العالية في ظلّ غياب الشركات المنتتجة وتراجع مستوى الانتاجات بشكل عام.

وفي ذلك مؤشّر على جديّة العمل الفني الذي تُطلقه، طارحةً نفسها من خلاله كمغنّية بالدرجة الأولى. ولعلّ تقديم البرامج تقاطَعَ في مرحلة من مشوارها مع اتجاهها الأساسي، وهذا ما حرصت على إظهاره في جلسة الاستماع، فعندما سئلت عن دخول المطربين مجال التمثيل مرّرت بسلاستها المعهودة رسالة تؤكّد فيها انّ الغناء يجب أن يبقى في أعلى سلّم أولويات الفنانين، وأنّ التمثيل نفسه يأتي لإثراء مشوارهم الغنائي وليس لإلغائه. بالنسبة إلى مايا لم تَستبعِد دخولها مجال التمثيل أيضاً وإنما «بطريقة مدروسة وفي الوقت المناسب».

المصدر: الجمهورية

قد يعجبك ايضا