موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

4000 يعتبرون ميريام كلينيك الهة ودعوة لشرب البول.. والعرب يتعرون أمامها!!!

اعتدنا أن نصادف صفحات عبر النت، تحمل صوراً لأقدام النجمات، أصحابها مفتوشون من Fetishism وهو مرض يصاب به الرجال الذين يعشقون أقدام النساء ولا يُثارون جنسياً إلا من خلال أصابع قدم المرأة. نسميهم بالعربي المفتوشين كما اعتدنا منذ بدأنا طرح هذه الدراسات منذ سنوات في الحرس كي يتمكن غير العارفين باللغة الانكليزية من حفظ اسم المرض.

هؤلاء يعشقون الأقدام فينشرون صور أقدام النجمات كمصدر إثارة جنسيّة لهم وكعبادة خاصة بهم. لكنّها المرّة الأولى التي أصادف فيها صفحة تحمل اسم (الربة ميريام كلينك) والمفاجأة أنّها تضمّ حوالي الـ 4000 متابع، وكلهم يعتبرون ميريام إلهة، فينادونها بالربة ميريام ويصبحون عليها ويمسّون ويصلّون لها وربما ينذرون باسمها!

الغريب أنّ ميريام الوحيدة التي لديها صفحة بهذا الإسم، والأغرب أنّ القيّمين على الصفحة يتحدثون باسمها، وكأنّها هي من تنشر صورها وتطلب من الناس عبادتها، وربما أصحاب الصفحة ينتحلون شخصيتها ويستخدمون صورها بأسوأ شكل. ما قرأته على الصفحة، يدلّ على أنّ صاحبتها أو صاحبها يعاني من الـFetishism المتورّم، وأنّه لدرجة حبه لأقدام ميريام جعلها إلهته، وجعل من نفسه عبداً لها، ومما ينشره: – «اسجدولي يا كلاب، إنتو بتعيشوا على وسخ صرمايتي». – «الكلبات يلي بدن يعبدوني ويسجدولي يبعتو مسج هلق، تفو.. الكلبات بس، الكلاب عم بستعبد تنين هلق مش فاضية». – «أنا الطهارة أنا الربة أنا الله». – «الكل يسجد لي بسرعة، وانشروا الصفحة يا عبيد خلي الكل يعرفو مين الرب الحقيقي». عشرات الـ Statuses تنشرها هذه الصفحة، تعتدي فيها على الأديان السماوية وتحقّر بمن يعتنقون أي دين من ديانات التوحيد، وتدّعي أنّ ميريام هي الإلهة الجديدة. – «أنا الربة يا كلاب يا عبيد اسجدولي، قدسوا إجريي يا حيوانات، إنتوا أوطى من غبرة سرمايتي تفو عليكن وعلى شرفكن يلا اعبدوني وصلّوا لرجليا حتى إشفعلكن تفو».

الغريب أنّ Facebook الذي يقوم بحملات لإزالة الصفحات التي تحقّر الآخر وتعتدي عليه والتي تسيء للأديان أو تشجّع على الفتنة، تترك مثل هذه الصفحات المؤذية التي تؤلّه شخصيات وتدعو لكل أنواع الشذوذ الجسدي منها وكما يبدو واضحاً عبر هذه الصفحة، الدعوة لشرب البول. والغريب أيضاً أنّ تعليقات التابعين لهذه الصفحة، تكشف عن تعلّقهم العميق بالموضوع وإيمانهم الكامل بما تنشره، حتى أنّ Admin الصفحة يدعو المشتركين إلى التواصل على الخاص لإشباع الرغبات، ما يعني أنّها صفحة للخدمات الجنسية، مقنّعة باسم ميريام كلينك والمفتوشين..

المؤسف أني وخلال بحثي عن صفحات مشابهة لنجوم الغرب، عثرت على صفحة باسم jennifer lopez is my god وLady Gaga is a god لكنّي وحين بحثت فيها لم أجد عبارات تُشبه ما نكتبه نحن العرب في صفحاتنا، ولم أرَ فيها سخرية من الأديان ولا دعوات إلى عبادة جينيفر أو غاغا بل كلها صفحات تُعبّر عن إعجاب أصحابها بالنجمات واعتبارهنّ آلهة موضة وغناء وحضور.. أي أنّها صفحات Fans إيحائية تعبّر عن حبهم وإعجابهم، أما لدينا فالأمور تختلف ودائماً تأخذ منحىً متطرفاً مقرفاً، ربما لأنّنا مجتمعات مكبوتة تعاني من نقص في كل شيء!

فهل أصبحت مواقع التواصل الإجتماعية باباً سائباً لكل من يريد أن يطرح كل أمراضه النفسية في متناول الجميع؟ وهل نلوم الـ Facebook أم أنّه بريء من انفصاماتنا النفسية وأهوائنا وغرائزنا التي تتحكّم بنا ولا تتحكم بالغرب؟ ها هم العرب ينكشفون على كل جهلهم وها هو الغرب عرانا على كل حقائقنا وأوساخنا.

المصدر: الجرس

قد يعجبك ايضا