موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ما هو التنويم المغناطيسي الحواري؟ وكيف يتم تطبيقه خلال المحادثات اليومية؟

التنويم المغناطيسي المعروف أيضاً بالتنويم الإيحائي، هو حالة ذهنية يكون الذهن فيها جاهزاً لقبول الإقتراحات والإيحاءات.

عكس ما يظن البعض، فإن هذه الحالة الذهنية طبيعية جداً ويختبرها الإنسان بشكل يومي و تلقائي. أفضل مثل على ذلك هو عندما يغرق الذهن بأفكار أو تخيلات معينة، فيضع كل الأشخاص والأشياء من حوله خارج نقطة التركيز.

ويستعمل التنويم المغناطيسي في العلاجات النفسية وكوسيلة فعالة لتطوير الذات، لكنه أيضاً يستعمل للتخاطب مع العقل الباطني للإنسان بهدف تقديم إقتراحات خلال المحادثات اليومية، من دون أن يلاحظ الشخص الآخر شيئاً. وتعرف هذه التقنية بالCovert Hypnosis أو ال Conversational Hypnosis.

وتساعد هذه التقنية على تربية الأطفال وحل المشاكل كما يستعملها الكثيرون للتقدم في العمل والحياة.

إليكم 3 طرق تساعد على التنويم المغناطيسي الحواري:

1- مقاطعة النمط:

تعود الإنسان على عدد من الأنماط اليومية كالمصافحة باليد. عندما نرى أحد المعارف أو الأصدقاء نتوقع مصافحتهم بطريقة معينة، لكن عند مقاطعة هذا النمط من خلال المصافحة بطريقة مختلفة نشتت انتباه العقل الواعي. عندها يكون أمامنا 5 ثوان فقط لتقديم إيحاء معين.

2- الكلمات المنومة:

يتأثر عقلنا بشكل كبير بكل ما نتخيل. لذلك نخاف عند مشاهدتنا أفلام الرعب مع أننا نعرف أنه لا يوجد خطر حقيقي.
عندما نستعمل كلمات مثل “تخيل” نكون قد أثرنا مباشرة على العقل الباطني من خلال إزاحة العقل الواعي. في هذه الحالة يمكنكم برمجة معتقدات جديدة في العقل الباطني للشخص.

3- التعابير المبهمة:

الجمل المبهمة تترك العقل الواعي حائراً، يحلل خلفبتها. هذا “الإلهاء” يسمح لكم بالتخاطب مع العقل الباطني للشخص من دون حواجز.

قد يعجبك ايضا