موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حقيقة “أعلى انتحار في العالم” بعدما تركها رجل أعمال خليجي

نفت شرطة دبي ما تداولته وسائل إعلام أجنبية أمس، حول انتحار سيدة أجنبية من برج خليفة، مشيرة إلى أن لورا فانيسا نونيز الخبر لم تلق بنفسها من برج خليفة ولكن من مسكنها في أبراج بحيرات جميرا.

وكانت صحيفة “ديلي” ميل البريطانية، قد ذكرت أن لورا لقت مصرعها عقب سقوطها من منصة المراقبة في الطابق 148 لتسقط فوق مطعم بالدور الثالث ببرج خليفة الذي يعد اطول ناطحة سحاب بالعالم.

ووفقا للصحيفة، فإن انتحار لورا جاء بعد علاقة عاطفية فاشلة مع احد رجال الأعمال الخليجيين.

ونقل موقع “جلف نيوز” المحلي عن اللواء خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي، أن السيدة البالغة من العمر 39 عاما وتحمل جواز سفر من جنوب أفريقيا، قفزت من الطابق 14 لشقتها الواقعة في أبراج بحيرة جميرا.

وقال المنصوري أن فريق الشرطة أجرى التحقيقات اللازمة في مسرح الجريمة، ولم يتم الكشف عن أي دليل لوجود شبهة جنائية، وأوضح بأن السيدة توفيت إثر سقوطها، وتم نقل جثمانها إلى أسرتها بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية.

وفي اقوالها، قالت والدة لورا ان ابنتها التي تحمل الجنسيتين البرتغالية والجنوب افريقية قد سافرت للقاء هذا حبيببها قبل وفاتها بيومين.

وعن لورا، تقول الأم انها فتاة رقيقة مسالمة طيبة القلب ارتبطت بالعرب والثقافة العربية واستكشافها، حتى انها اعتنقت الإسلام وغيرت اسمها إلى نورا لتدخل بعدها في هذه العلاقة العاطفية التي دفعتها صدمتها فيها إلى الإنتحار.

قد يعجبك ايضا