موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لبنانيان يبتكران أوّل طابعة ثلاثية الأبعاد

في ظلّ الظروف الإقتصادية والحروب التي يمرّ بها الوطن العربي، تمكّن شابان لبنانيان من ابتكار وتصنيع طابعة ثلاثية الأبعاد “3D PRINTER”، تعتبر هي الأولى من نوعها من حيث المتانة والدقة والشكل، والتي من المرتقب أن تصبح قريباً في كلّ منزل وشركة ومختبر في جميع أنحاء العالم، وهي تكنولوجيا جديدة في كيفية تصنيع الأدوات والمستلزمات، إذ تنتفي الحاجة لمصنع ضخم وتكاليف عالية من أجل تصنيع أيّ آداة أو حتى طائرة .

تستطيع هذه الطابعة وفي غضون ساعات معدودة، تصنيع أيّ آداة يمكن تصميمها من مادة بلاستيك، وهي تستخدم نوع من البلاستيك مستخلص من نبتة الذرة، الذي يتميز بالمتانة القوية وصداقته للبيئة.

المهندس مروان ياغي، الحاصل على ماجستير في العلوم الميكانيكية من جامعة برلين، والمخرج حسن ياغي وهو خريّج الجامعة اللبنانية الأميركية، استطاعا خلال أشهر من ابتكار وتصنيع هذه الطابعة، التي لا يتعدى طولها المتر الواحد، وعرضها الأربعين سنتيمتر، والتي تعتبر قمةً من حيث الجودة والمتانة والدقة، بتمويل شخصي وبعد إجراء الكثير من الأبحاث التي قاما بها من أجل بلوغ الهدف .

اليوم يشهد لبنان والوطن العربي ولادة هذه الطابعة الثلاثية الأبعاد، التي تعتبر الجيل القادم من تكنولوجيا التصنيع، إذ يمكن لأيّ شخص تصنيع أيّ شيء في منزله الخاص وبجودة عالية وكلفة بسيطة، والتي ستعطي أفق عالية للمبتكرين ويمكن استعمالها من قبل المهندسين والمصممين والحرفيين وحتى سيّدة المنزل والأطفال .

“إلمنت بوت” (Element Bot)، هو اسم الشركة التي أطلقها الأخوان ياغي لتصنيع وتطوير الطابعات الثلاثية الأبعاد وبعض الأفكار التكنولوجية، التي ستبصر النور قريباً حسب قولهما، ومنها ماسح ضوئي ثلاثي الأبعاد يساعد في نسخ أيّ قطعة صناعية ليتمّ طبعها بالطابعة الثلاثية الأبعاد.

أمّا اللوغو المختار للشركة عبارة عن وجه ضحوك على شكل صناعي، ما يعطي أملاً وتفاؤلاً في مجال التكنولوجيا على صعيد لبنان والوطن العربي.

كما سيطلق الأخوان ياغي قريباً حملة تصنيع الأطراف الصناعية لذوي الإحتياجات الخاصة، حيث يستطيع أيّ إنسان فقد طرفاً من جسمه، الإستفادة منها عبر الطابعة الثلاثية الأبعاد، وبشكل مجاني تماماً.

أفكار الأخوين في هذا المجال لا محدودة، وهما يقولان أنّ بإمكانهما تصنيع قمر صناعي بحجم صغير يطلق إلى الفضاء، وأيضاً هناك دراسة لمشروع تصنيع طائرة من دون طيّار تسافر عبر القارات معتدمة على الطاقة الشمسية فقط، ولكن هذه الأفكار بحاجة إلى بعض الدعم المادي والمعنوي من قبل الدولة، وبعض المستثمرين لتطوير مختبر أبحاثهم المتواضع، واستقطاب المبتكرين اليافعين في المساعدة في بعض المهام.

المصدر: لبنان24

قد يعجبك ايضا