موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

حريّة العصر.. “قوس قزح” بلون الشذوذ

بقدرة قادر تحوّل اللبنانيون الى مدافعين شرسين عن حقوق الانسان، وبقدرة قادر نسوا في ليلة وضحاها، بطالتهم وغلاء معيشتهم وفقرهم وفساد ادارتهم وانتكاسة دولتهم..

وصرنا في زمن تلوّنت فيه صور العوام بألوان “قوس قزح”، كنّا قد نسينا شكله من سنين، لدرجة السواد الأعظم الذي يفترش سمائنا.
نعم، إنه زمن المثليين، زمن الحرية التي فاقت حتى حدود الله، لتحلّق بعيدا عن الطبيعة والمنطق والإنسانية.

أحسنتم! اهتفوا وشرّعوه.. حوّلوا الشواذ الى أمر واقع، وافرضوا حالات بشذوذها بدل أن تسعوا لعلاجها.. صفّقوا، ولوّنوا صوركم كما شئتم، واخلطوا الأنساب واضربوا في الأرض رجسا يهزّ عرش الرب.

ولكن، مهلا يا أصحاب الحرية الملوّنة، عن أي حقّ تتحدثون، وبأي مصيبة تنادون.. أهذا هو مفهومكم لحقوق الإنسان أيّها المثقّفون؟ أم أنكم تعوّدتم على مخالفة الطبيعة ولو كان في الأمر شذوذ.

عن أي اضطهاد تتحدثون؟ الا يعيش هؤلاء المثليين بيننا حياتهم الطبيعية؟ الا يتمتعون بحقوقهم المدنية ويحملون الجنسية؟.. ما بالكم تصوّرون الامور وكأنهم معتقلون في السجون ، محرمون مذلولون.

الم يكفيكم كل ذلك، ألا يقتضي الامر إلّا بالزواج؟. وَيْحَكُم ماذا تقترفون؟ تحملون الشعارات الكاذبة من خلف أصحابها المنافقين الذين يبثّون هذه البدع في المجتمعات ليلهون أصحاب العقول الخفيفة والقلوب الضعيفة عن حقوقهم الانسانية الحقيقية، وليبقى الطريق مفتوحا امام تلك الجمعيات الصورية التي ما تلبث ان تطلق حملتها لجمع الأموال حتى تتهافتون للتصفيق لها.

تركتم مصائب الكون، وأقمتم الدنيا ولم تقعدوها في سبيل مخالفة كونية وإحدى كبائر الأمور..أين هي أصواتكم وألوانكم حين يقتل الأطفال ويدمّر الحجر وينكّل بالبشر؟ أين هي شعاراتكم الرنّانة أمام الفقر والفساد؟.

أكفروا كما شئتم، وهزّوا السماوات بشعاراتكم، وارسموا “مجتمعكم المدني” المنافق البعيد عن كل معاني الحقوق الانسانية الصحيحة كما يحلوا لكم.. ولكن لا تنسوا يا أصحاب تلك الحرية المزيّفة، أنها تقف عند حدود غيركم، أم أنّ ما لكم لكم وما لغيركم لكم؟.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا