موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عين وصابتك

هل تؤمن بصيبة العين؟ هل هي صحيحة أم أنها اعتقاد وإيحاء؟هل أصابتك عين ما ؟وماذا يقول علماء النفس عن هذه الظاهرة الشعبية القديم

صيبة العين لا تزال تشغل الناس منذ القدم فهي عقيدة شائعة بين مختلف الشعوب والبلدان.يصيب تأثيرها السحري الأشخاص والأشياء أيضاً خصوصاً الأطفال ذوي الوجوه الجميلة والبنية القوية حتى وإن لم يكونوا كذلك فمنهم من هو صاحب نجم خفيف قريب من القلب ومحبوب.

تحدث الصيبة عندما تتفاعل درجة حدة العين التي تكون بحاجة للاختراق لأي كائن تصادفه لذلك نجد أن منهم من يصيب أولاده وما يعزز هذه الفرضية المثل الشعبي القائل “الله يحميك من عين أمك وابوك”. الصحيح أيضاً أن العين وذبذباتها موجودة لدى كل إنسان وبامكانها إصابة الآخرين ولكن بنسب متفاوتة وليس في كل الأوقات لأن هناك أشخاص يتمتعون بقوة ذاتية تساعدهم في أكثر الأحيان على منع الذبذبات السلبية من اختراقهم أما الذين لديهم قوة فاعلة فنادراً ما يدركون ما يصيبون.

لأن العين عدسة توجه طاقتها وتموجاتها نحو الآخر فينتج عن حدتها احتراق الاوكسيجين في الجسم لذا بإمكانها إحداث خلل في نقاط الضعف، وإذا كانت الذبذبات قوية فقد تصيب أي شيء أذ أن في جسم الإنسان موجة كهربائية ومادة فيزيائية باستطاعتها تحريك أي جزء منه لأن القوة الحرارية المتحركة ينتج عنها تفاعلات فيزيولوجية وتتحول الى شعاع فيخترق الانسان المقابل ويتأثر بها فيضطرب جسمه ومن أولى أعراض الإصابة بالعين: اضطراب الجسم، انعدام الوزن ارتفاع في درجات الحرارة.

لا يعترف غالبية علماء النفس بأصابة العين ويقولون إنها عامل نفسي وهي وهم وأيحاء، فكما أنه بإمكاننا إيهام المريض بالشفاء فيشفى هكذا هي إصابة العين،اذا صدقناها فسوف نصاب بها ونكون قد أوحينا لأنفسنا بها.

لماذا تصيب العيون الزرقاء بالعين؟

يعود ذلك الى أن العرب هم أول من عرف بإصابة العين، فقبل الاختلاط بين الشرق والغرب كان العرب لا يزالون يتميزون بلون عيونهم السوداء البراقة الجميلة ومن هنا المثل القائل “عيون حلوة مثل عيون العرب”. بعد أول اختلاط لم يتقبل العرب العنصر الغريب عنهم ولا لون عينيه الزرقاء وكانوا يحذرون بعضهم منها ويشبهونها بعيون طائر البوم وبالهر، والمعروف أن هذه الحيوانات تلمع عيناها في الليل وهي فأل سيىء لدى رؤيتها أو سماع صوتها لاسيما البوم. العيون الزرقاء مهما كانت جميلة فإن أطلت النظر اليها تشعر وكأنك في تمايل مع مياه البحر وبما أنه لا نستطيع استيعاب البحر فالنظر اليه يوحي بالغموض والفراغ.

الأسنان الفرق

هي أولى الاسنان الامامية المتباعدة عن بعضها البعض وما نسب اليها من أصابة بالعين يعود الى أن أول أنسان غريب عن القبيلة كانت أسنانه بالوصف نفسه.لا تفسير علمي أو شعبي حول تأثير الاسنان السلبي أو أي تفسير آخر ، لكن الاسنان الفرق ترافق العيون الزرقاء عادة وما زلنا نردد العبارة نفسها “عيونو زرق وسنانو فرق …بيصيب بالعين”.

المصدر: لبنان24

قد يعجبك ايضا