موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

باعوا كلاهم ليشتروا منازل.. قبل الزلزال

اكتسبت إحدى القرى بجنوب نيبال اسم “قرية الكلى”، لأن معظم سكانها باعوا كلاهم لتجار الأعضاء البشرية بمبالغ زهيدة، ليشتروا بثمنها منازل، قبل الزلزال المدمر، الذي سوّى هذه المنازل بالأرض.

وتلاقي تجارة الأعضاء غير المشروعة رواجا واسعا في مقاطعة كافريبالانتشوك النيبالية، حيث تقع قرية هوكسي، المعروفة بقرية الكلى، إذ يستغل التجار فقر وسذاجة القرويين لشراء كلاهم مقابل 200 ألف روبية نيبالية (2000 دولار)، مقنعين إياهم بأن الكلية سوف تنمو من جديد.

وبعد أن تمكن معظم سكان القرية من شراء الأراضي، وتشييد بيوت من الطين عليها، تحولت هذه البيوت إلى ركام في 25 نيسان/ابريل الماضي، عندما تعرضت نيبال للزلزال المدمر، الذي أسفر عن مقتل 8800 شخص، وجرح 23 ألفا على الأقل، علاوة على مئات الآلاف من المشردين.
وأصيب الناجون من سكان القرية بالاكتئاب الشديد، ولجأ عدد كبير منهم إلى تناول الكحول للتغلب على الإحباط والحزن، الذين سيطرا عليهم، وأصبحت حالتهم الصحية تتدهور بشكل تدريجي، فيما عادت تجارة الأعضاء تزدهر بشكل غير مسبوق، الأمر الذي حول نيبال إلى “بنك للكلى”، بحسب ما أوردت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، ومنظمة النزاهة الدولية، فإن ما يقرب من 7 آلاف كلية يتم بيعها سنويا في نيبال لوحدها، ويتم إجراء عملية زراعة كلى كل ساعة تقريبا، فيما تدر هذه التجارة أكثر من مليار دولار سنويا.

قد يعجبك ايضا