موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“مينا” كانت تستعد للزواج فوقعت الفاجعة.. إبنة الملياردير قُتلت مع صديقاتها

6

الابنة الوحيدة والوريثة مع شقيقها، لرجل أعمال تركي شهير، وهي Mina Başaran البالغة 28 سنة، كانت عائدة من الشارقة إلى اسطنبول بطائرة خاصة طرازاها Bombardier Challenger 604 كندية الصنع، تملكها إحدى شركات والدها، ومعها 7 من صديقاتها، لكنّ الرحلة تحولت إلى فاجعة.

فقد ارتطمت الطائرة بجبل قرب مدينة “شهركُرد” عاصمة محافظة “تشهارمحال وبختياري” البعيدة في الجنوب الغربي الإيراني 370 كيلومتراً عن طهران، وفق الوارد بتغريدات “تويترية” كتبها رئيس الهلال الأحمر التركي، كريم كينيك، وذكر فيها أن كل ركاب الطائرة المملوكة من “شركة باشران القابضة” قضوا قتلى مع طاقمها المكون من 3 نساء، وهن من كن مع الصديقات اللواتي نزلن بفندق One & Only Royal Mirage الفاخر بدبي، حيث أمضين عطلة، احتفلن خلالها باقتراب موعد زواج “مينا” المرتقب من رجل الأعمال التركي Murat Gezer في 14 نيسان المقبل.

أبراج سكنية باسم “مينا” في اسطنبول

والقتيلة مينا، طبقاً للوارد عنها بترجمات وسائل إعلام تركية، هي ابنة Hüseyin Başaran المولود قبل 60 سنة في مدينة طرابزون، عاصمة المحافظة بالاسم نفسه في الشمال الشرقي التركي، وهو يبدو “ملياري” الثروة، ومعروف بأنه أب لابنين، يرأس مجلس إدارة “شركة باشران القابضة” والناشطة في قطاعات متنوعة، منها العقارات والسياحة والبنوك، والتي كانت ابنته عضواً منذ 2013 بمجلس إدارتها، وتستعد لتولي منصبه في 2018 بالذات، كأول امرأة تشغل المنصب منذ أسس جده الشركة قبل 80 سنة.

كما المعروف عن حسين بشاران، أنه نائب سابق لرئيس “نادي طرابزون سبور” لكرة القدم، ويمتلك شركات تمارس أنشطة عدة، بدءاً من اليخوت حتى قطاع الطاقة، وتشمل مشروعاته للبناء مشروع إسكان في الجانب الآسيوي من اسطنبول أطلق عليه اسم “أبراج مينا” تيمناً باسم ابنته التي ظهرت في حسابها بموقع Instagram حيث يتابعها 69 ألفاً، وفيه 347 صورة، بينها آخر ما التقط لها، وهي محاطة بصديقاتها في الفندق بدبي.

وبحسابها “الفيسبوكي” تذكر مينا أنها درست في كلية European Business School London في العاصمة البريطانية، حيث أقامت وتخرجت في إدارة الأعمال، وأنها تملك منتجع Ramada Resort السياحي في مدينة “بودروم” بالجنوب الغربي التركي. كما تملك شركة اسمها CMB Yachts لصنع اليخوت.

إلا أن الطائرة تعرضت لما يجري التحقيق بشأنه في إيران وتركيا معاً، وجعلها ترتطم بالجبل وتتمزق إلى أشلاء محترقة بمن فيها، فأسرع سكان من المنطقة وعثروها على حطامها وجثث من قضى فيها “وقد تفحمت بفعل الحريق” وفق ما ورد في تقرير لموقع Mynet الإخباري التركي.

ولا تزال أسباب الارتطام مجهولة حتى صباح اليوم الاثنين، إلا أن شيئاً حدث جعل ناراً تشب فيها، وقامت قائدتها “بطلب الإذن بالتحليق على ارتفاع منخفض” بحسب ما بثت وكالة “تسنيم” الإيرانية، مضيفة في ما نقلته عن مسؤول في “المنظمة الإيرانية للطيران المدني” أن الطائرة اختفت فجأة عن شاشات الرادارات فيما بعد.

(العربية)

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا