موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“ساعة القيامة”.. على بعد دقيقتين من “النهاية”!

منذ أربعينيات القرن الماضي، عملت “ساعة القيامة” على قياس مدى اقتراب الإنسانية من حافة الدمار الكلي، ويقوم العلماء بتعديل الساعة كل بضع سنوات، وكلما اقتربت عقاربها من منتصف الليل كانت النهاية أقرب.

وأصبحت عقارب “ساعة القيامة” على بعد دقيقتين فقط من منتصف الليل، وذلك بعد أن قام علماء بتقديمها بمقدار 30 ثانية على ضوء المخاوف من احتمال نشوب حرب نووية وبسبب تهديدات أخرى.

وأوضحت دورية “نشرة علماء الذرة” أن هذا القرار اتخذ لأن العالم أصبح “أكثر خطوة”. و”ساعة القيامة” هي ساعة رمزية ابتكرت في عام 1974 بهدف توعية البشر بالمخاطر التي تهدد وضعهم واستمرارهم على وجه الأرض.

وكانت عقارب الساعة قد قدمت ثلاثين ثانية العام الماضي. وبعد التقديم الثاني العام الجاري، أصبحت عند أقرب مستوى لها من لحظة النهاية منذ عام 1953، حين اختبرت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق القنابل الهيدروجينية للمرة الأولى.

ما السبب في اتخاذ هذا القرار؟
أوضحت “نشرة علماء الذرة”، لدى إعلان القرار في العاصمة الاميركية، أنه لم يكن سهلا، مشيرة إلى أن عدة عوامل مجتمعة دفعت في هذا الاتجاه.

وقال فريق العلماء إن إجراء كوريا الشمالية عدة تجارب نووية قد ساهم في القرار، حيث رفع التوتر في شبه الجزيرة الكورية وأدى لحرب كلامية بين بيونغيانغ وواشنطن.

وتحدثت الدورية عن الاستراتيجية النووية الاميركية الجديدة التي أعلنتها واشنطن بشأن ترسانتها النووية، مضيفة أن زيادة التوتر بين روسيا والغرب ساهم أيضا في اتخاذ القرار، بالإضافة إلى ضعف المنظمات التي تعمل على مواجهة التهديدات الكبرى، ومن بينها التغير المناخي.

كما أشار العلماء إلى أن ثمة صعوبة في التنبؤ بقرارات الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي أثار الكثير من الجدل خلال العام الأول من رئاسته.

ما هي “ساعة القيامة”؟
ابتكرت دورية “نشرة علماء الذرة” الساعة الرمزية في عام 1947، وعند تأسيس الساعة عام 1947 كانت تشير إلى سبع دقائق قبل منتصف الليل، وهو الموعد الرمزي للنهاية.
وخلال تلك الفترة تغيرت عقارب الساعة 20 مرة، بين الإشارة إلى دقيقتين إلى 17 دقيقة قبل منتصف الليل. وخلال أزمة صواريخ كوبا بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق كانت الساعة تشير إلى سبع دقائق قبل منتصف الليل.

قد يعجبك ايضا