موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

صحافية اسرائيلية تلعن انها ستحرق جواز سفرها اجتجاجاً على جرائم دولتها

5

كتبت الصحافية الإسرائيلية ميرا بار هلال، مقالة في صحيقة “الإندبندنت” البريطانية، تحت عنوان ” لماذا أنا على وشك إحراق جواز سفري الإسرائيلي؟”، عبرت فيها عن امتعاضها من السياسيين الإسرائيليين، امثال ممثلة حزب البيت اليهودي في الكنيسيت أيليت شاكيد، الذين يغضون النظر عن قتل أطفال ونساء فلسطينيين أبرياء.

وعزت سبب التفكيرً في إحراق جواز سفرها الإسرائيلي، إذ ان وراء هذا الوجه البريء، أي شاكيد، يختبئ ملاك الموت.

وأوضحت بار هلال، ان شاكيد تمثل حزب البيت اليهودي في الكنيسيت، وهذا يعني انها تقف على يمين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ونقلت عن شاكيد ما كتبته على صفحتها على “فيسبوك”، وهو “خلف كل إرهابي يقف عشرات الرجال والنساء، من دونهم لا يمكنه أن يتورط بالإرهاب، وهم جميعاً مقاتلون أعداء ويجب أن يكون دمهم على أيديهم، وهذا الآن يشمل أمهات الشهداء الذين يرسلونهم إلى الجحيم مع الأزهار والقبل، ولا بد من أن يلحقن بأبنائهن، ولا شيء أكثر عدالة من ذلك، يجب أن يذهبن، تماماً كما منازلهن التي ربين فيها الأفاعي، وإلا ستربى فيها أفاع صغيرة أكثر”.

وأشارت إلى انه قبيل اختطاف الشاب الفلسطيني محمد أبو خضير (17 سنة) وإحراقه حياً، كتبت شاكيد “هذه ليست حرباً ضد الإرهاب، ولا حرباً ضد متطرفين، ولا حتى حرباً ضد السلطة الفلسطينية، الحقيقة هي ان هذه حرب بين شعبين، من هو العدو؟ الشعب الفلسطيني، لماذا؟ اسألهم هم من بدأواها”.
وأسفت بار هلال، لأنه قبل وفاة الشاب الرهينة كانت شاكيد تعلنه عدواً، وبعدها ومن دون أي شعور بالذنب أو الندم، كانت تدعو إلى قتل نساء أبرياء وأجنتهم.

ورأت ان شاكيد تذكرها بشقيقة والدتها وأطفالها الذين كانوا يقيمون في كراكوف في العام 1939 يوم غزا الألمان المنطقة، وقرروا ان كل اليهود أعداء ولا بد من التخلص منهم، ومن ضمنهم النساء و”الأفاعي الصغيرة” التي يربينها.

وأكدت انها تعلم ما معنى أن يكون المرء ضحية لا حول لها ولا قوة، يقيم ويموت تحت نعال قامعيه العنصريين، مضيفة “أنا أعلم ان الإسرائيليين ما عادوا الضحية بل هم من يتسببون بالأزمة الحالية”.

وقالت بار هلال ان “حماس”، قتلة مروعون مليئون بالكراهية، لكن الحقيقة هي ان إسرائيل هي التي تملك الدبابات وقاذفات القنابل والاسلحة والرؤوس النووية والصواريخ، فيما “الغزويون” ما كانوا يملكون شيئاً، وباتوا يملكون أقل الآن إذ حتى المستشفيات والمدارس قصفت.

ولفتت إلى ان شاكيد تنال مرادها، وعدد القتلى في غزة قارب الـ100، غالبيتهم من الأطفال، فيما مئات المصابين موجودون في مكان قصفت مستشفياته ونفدت المواد الطبية الأساسية.

وأشارت إلى انه في الجهة المقابلة، وبالرغم من مساعي “حماس”، لم تسجل سقوط أي قتيل، أو اية إصابات خطيرة، وإنما أعيق حفل زفاف فتسارعت وسائل الإعلام لنقل الخبر.

وأضافت بار هلال انه فيما تمطر غزة بالقنابل، كان المراهقون الإسرائيليون يلتقطون صورهم الذاتية، وينشرون تغريدات يعبرون فيها عن مشاعرهم المعادية للعرب فيتمنون لهم الموت والشلل.

وختمت بالقول ان “رؤية وجوه الشر الملائكية هذه، تنطق بخطاب الإبادة الجماعية، يدفعني لالتقاط جواز سفري الإسرائيلي ومعه علبة من عيدان الكبريت، وأقول ليس باسمي.. ليس باسمي”.

(ترجمة “لبنان 24” – independent)

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

قد يعجبك ايضا