موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصورة.. من هو ابرز سياسي لبناني خضع لعمليات تجميل؟

لم تَعُد مساحيق التجميل كافية لتلبية غرور الفتيات في إظهار جمالهنَّ أو تغطية عيوبهنَّ، وانتشار عمليات التجميل لم يعد حكراً على فئة عمرية معيّنة، بل أصبح اللجوء إلى الجراحات التجميلية اجراء عادياً، يلجأ إليه الشباب والرجال والنّساء، وحتّى كبار السّن الحالمون بالعودة إلى مرحلة الشباب. هذه العمليات أصبحت في أيامنا مصدر تباهٍ.

علما، انّ هوس عمليّات التجميل لم يعد محصوراً بالفتيات فقط، بل هناك شباب كثيرون لا يكتفون بارتداء الملابس الأنيقة أو المحافظة على أوزانهم، لكنّهم أيضاً يستخدمون مساحيق التجميل، ويتردّدون الى عيادات التجميل لإجراء جراحات تجميلية لتبدو ملامحهم أقرب للممثّلين أو المغنين، او يحقنون أنفسهم بالبوتوكس للتخلّص من التجاعيد أو يشفطون الدّهون…

وأظهرت دراسة حديثة أنّ الرّجال يحبّون الخضوع لجراحات التجميل مثل النساء تماماً. فهم لا يحبّون كتل الدّهون المتراكمة على أجسامهم، كما لا يحبّون الإحتفاظ بالأنف الحاد أو الأذنين البارزتين… في اختصار أصبح الشباب أكثر تقبّلاً للإستسلام لمشرط جرّاح التجميل للظهور في أفضل مظهر ممكن.

تعتبر المتخصّصة في علم الاجتماع وفاء فريجي أن ظاهرة اللجوء إلى جراحات التجميل باتت منتشرة، “وتعود أسبابها إلى دوافع نفسية، اذ يعكس هذا النزوع إلى تغيير الشّكل محاولة للتشبّه بما تقدّمه الثقافة الغربية والبروز الإجتماعي عبر المظهر الخارجي الذي يعني الجمال ويلغي كل الأبعاد الأُخرى للإنسان من قيم وأخلاق ومُثُل”.

وأشارت الى أنّ 18500 جراحة تجميلية للرجال تجرى سنوياً في لبنان. كما أنّ الكثير من الرجال يستعملون البوتوكس لإزالة تجاعيد الوجه وإضفاء مظهر شاب لاسيما الرجال الذين يختلطون بالآخرين في مجال عملهم.

وتؤكد، انه، وفق الدراسات، فإن الجراحات التجميلية الأكثر رواجاً بين الرجال هي عمليات تصحيح الأنف، شفط الدهون، وشد البطن، معتبرة “أن الرجل حكيم أكثر من المرأة في اختيار عمليات التجميل، لتطوير شكله، فهو يعتمد على دراسة وثقافة، ويهتم بتطوير شبابه وليس بهدف التغيير فقط”. وتختم قائلة ان الفئة العمرية الأكثر اجراء لعمليات التجميل هي شابات تراوح أعمارهنَّ ما بين العشرين والأربعين سنة، وشبّان يبلغون من العمر أكثر من خمسة وثلاثين سنة.

ومن أبرز السياسيين الذين خضعوا لزرع شعر في الرأس الوزير السابق وئام وهاب الذي غاب فترة عن الشاشة التي كان أدمنها. لكنه عاد لاحقاً بـ”لوك” جديد، فبعدما كان حليق الرأس. فإذ بالشعيرات تنبت في رأسه لتملأ كل الفراغ.

قد يعجبك ايضا