موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

علي السيد شهيداً… انفاسه أقوى من السكين!

قدر الجندي علي السيد ان يسقط شهيداً على ايدي عناصر لا تعرف من الانسانية والثورة سوى الاسم.

قدر هذا الشاب المغوار ان يواجه ذابحه بانفاسه وعواطفه، التي تبقى أقوى من سكين الجزار الذي ذبحه بدم بارد. حز عنق هذا البطل الذي سيتردد اسمه على ألسنة رفاقه في السلاح والمؤسسة التي ستبكيه مع جميع اللبنانيين.

علَ دماء السيد تلهب الروح في نفوس المسؤولين وكل المذاهب والقوى الساسية والدينية لتنقذ المؤسسة العسكرية وما تبقى من مؤسسات لجبه رياح “داعش” واخواته الذين لا يتقنون سوى لغة الذبح والقتل والسحل على وقع نداء “الله اكبر” البريء منهم ومن اعمالهم الشيطانية.

يسقط علي برأس مرفوع وهم يقطعونه عن جسم وقامة صلبة.كان يرتجف امام قاتليه وهو يلفظ انفاسه الاخيرة قبل ان تنتقل روحه الى الخالق، ربما في تلك اللحظة استحضر وجه طفلته وهو يقاوم لينسيه مشهد قاتليه وسكينهم الاسود.

تلقى اللبنانيون بصدمة كبيرة مشهد ذبح السيد على مواقع التواصل الاجتماعي، ولسان حالهم يقول : “ماذا بعد”، وماذا سيحل بالعسكريين المخطوفين الاخرين”.
تبقى انفاس السيد الذي يسقط شهيداً… أقوى من السكين.. لم تبكه فنيدق الثكلى فحسب بل كل الوطن ،على أمل ان توحد قطرات دمه الذكية كل لبنان.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا