موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

خطة حزب الله لعرسال!

نقلت صحيفة «البناء» عن مصدر نيابي في حزب الله موقف الاخير من قضية المفاوضات لاطلاق العسكريين الاسرى لدى التنظيمات الارهابية في جرود عرسال.

وقال: «لقد عبرنا عن موقفنا بشكل واضح وصريح في مجلس الوزراء، وهو أن الدولة يجب أن تتصرف إزاء قضية العسكريين المخطوفين على أنها دولة وليس بطريقة استسلامية، لأن مثل هذه الطريقة تقوّي موقف هذه المجموعات وتزيد من تهديداتها وابتزازها». وأضاف المصدر أن لدى الدولة اللبنانية أوراق قوة عدة منها:

1 ـ فرض السيطرة الفعلية على عرسال وعزلها عن الجرد الذي ينتشر فيه المسلحون الإرهابيون، لا بل إن التقارير والمعلومات الأمنية تفيد بأن هؤلاء يتنقلون بسهولة من وإلى داخل البلدة، ويتزودون بالمؤن يومياً.

2 ـ إعلان الدولة عن تنفيذها للأحكام الصادرة عن القضاء بحق العديد من الإرهابيين الموقوفين بجرائم مشهودة بما في ذلك أحكام الإعدام، وهذه ورقة قوية في يدها في وجه أي محاولة لإلحاق الأذى بالعسكريين المخطوفين.

3 ـ استخدام القوة عبر الجيش اللبناني والضغط على مواقع وأماكن انتشار المسلحين الإرهابيين ومهاجمتهم، خصوصاً أن هؤلاء يتحركون الآن بحرية لافتة في بعض المناطق الجردية المنظورة بالعين المجردة.

4 ـ العمل مع بعض وسائل الإعلام اللبنانية بمسؤولية تجاه هذه القضية الحساسة والدقيقة، خصوصاً لجهة عدم كشف المعلومات عن وضع عائلات بعض المخطوفين العسكريين أو بث الإعلانات والبيانات بطريقة ترويجية للمجموعات الإرهابية الخاطفة.

وقال المصدر: «إن حزب الله لم ولن يتدخل في قضية العسكريين المخطوفين لأنها مسؤولية الدولة التي يجب عليها أن تمارس كل أنواع الضغط وتستخدم كل أوراق القوة التي لديها للإفراج عنهم». وسأل: «لماذا تبقى عرسال محتلة ومخطوفة»؟ مشيراً إلى أن وزير الداخلية صرّح بنفسه أن البلدة محتلة. وأيّد إقامة خط فاصل محكم بين البلدة والجرود من قبل الجيش لمنع المسلحين من التحرك باتجاهها أو التزوّد بالمؤن عبرها كما يجري الآن. وأكد أن الدولة اللبنانية ليست في موقف ضعيف، وهي تستطيع التصرف إذا ما أحسنت استخدام الأوراق التي لديها.

وفيما رفض الوزير أشرف ريفي التعليق لـ»البناء» على مطلب عزل عرسال عن الجرد، قال النائب معين المرعبي لـ»البناء» إن حزب الله يريد ضم الجرود إلى سورية وإن هناك مخططاً لاحتلال الجرود، وهذا يضع علامات استفهام كبيرة». وسأل: «لماذا يريد حزب الله نشر الجيش بين عرسال وأرضها ولا يسمح له بالانتشار على الحدود، بذريعة عدم وجود العتاد؟ ولماذا يرفض تطبيق القرار 1701 ونشر قوات دولية على الحدود مع سورية أسوة بالجنوب»؟

قد يعجبك ايضا