موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نهاية أيلول موعد بدء استبدال قوارير الغاز

مارسل محمد – البلد

“لا يستطيع المواطن اللبناني ان يعرف إن كانت قارورة الغاز التي اشتراها خطرة على حياته أم لا”.. بهذه الجملة لخّص رئيس اللجنة الفرعية المنبثقة عن وزارة الأشغال العامة والطاقة والمياه المكلفة البحث في استبدال الغاز المنزلي جوزيف معلوف ضرورة البدء بمشروع استبدال قوارير الغاز غير الصالحة للاستعمال والتي تشكل خطورة على حياة اللبنانيين.

وقال معلوف: “نحن بانتظار اتفاق وزارتي الطاقة والمياه والصناعة مع المستوردين وشركات الغاز اللبنانية إذ أنّهم طلبوا المزيد من الوقت من أجل توضيح بعض الأرقام المتضاربة”، مؤكداً أنه “تمّ الاتفاق مع وزارة المالية وصدرت التوصيات المطلوبة، ونحن نأمل أن يتم الاتفاق خلال شهر أيلول ونبدأ بالعمل على إقرار هذا القانون بأسرع وقت ممكن”.

ويتضمن هذا المشروع استبدالا تدريجيا لكل قوارير الغاز، بدءاً بالقوارير الأكثر خطورة خلال فترة 12 شهرا من صدور المرسوم، فالقوارير التي استبدلت العام 2003، دخلت مجدداً إلى السوق اللبناني بطريقة “غير معروفة”، اما القوارير القديمة التي لم يتم استبدالها فغالبيتها في وضع سيئ، وتشكل خطراً على حياة المواطن اللبناني.

وأرقام قوارير الغاز الموجودة في لبنان، متضاربة بين الجهات المعنية فأرقام وزارة الصناعة ووزارة الطاقة والمياه مختلفة عن الأرقام التي صدرت عن الشركات الموزعة للغاز إلا أنه حسب معلوف “يمكن ضبط هذه الأرقام عند البدء بعملية تبديل القوارير”. وأخيراً، أكد معلوف أنه في تعاون من كل الجهات المعنية والمستوردين آملاً أن يتم الاتفاق على إقرار المشروع بين الوزارات المعنية والمستوردين والموزعين قبل نهاية شهر أيلول للبدء بالعمل جدياً على عملية استبدال قوارير الغاز علماً أن لبنان يستورد نحو 160 ألف طن من الغاز سنوياً، ولأنه لا يوجد احتياط استراتيجي فكل ما يستورد للاستهلاك.

لا تأثير

من جهته، أكد رئيس نقابة العاملين في قطاع الغاز، فريد زينون أنه لا يوجد أي تأثير لمشروع استبدال قوارير الغاز غير الصالحة للاستعمال على القطاع ككل، مضيفاً: “نطالب بتغيير القوارير غير الصالحة ونسعى إلى قرار شامل من دون تحديد الكمية”. ولفت زينون إلى أنّ هذه القوارير أصبحت تشكل خطراً على حياة المواطنين، لأنها لم تتم صيانتها منذ فترة طويلة.

وتابع زينون: “القوارير التي صُنعت من العام 2003 إلى 2005، جديدة وصالحة للاستعمال إلا أننا ندعو لقرار شامل بتغيير كل القوارير الموجودة في السوق اللبناني معتبراً أنه عندما يصدر قرار ويبدؤون بتلف القوارير القديمة، تصبح القوارير “الجديدة” بحاجة لتلف أيضاً”.

بانتظار إقرار المشروع واتفاق الجهات المعنية على استبدال قوارير الغاز الخطرة يبقى المواطن اللبناني في خطر مستمر من أن يكون منزله عرضة لقنبلة موقوتة تسرق حياته وحياة أفراد عائلته.

قد يعجبك ايضا