موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

1000 دولار وتعود الكهرباء الى بيروت !

في الوقت الذي تنشغل فيها مؤسسة كهرباء لبنان بقضية المياومين الذين يقفلون ابوابها احتجاجًا على المذكرة التنفيذية المتعلقة بملء شواغر 897 مركزًا فقط، تعيش منطقة بيروت تقنينًا قاسيًا لم تشهده المدينة منذ فترة بعيدة.

ووفق ما هو معلوم فإن العطل الذي تسبب بالتقنين القاسي الذي تعيشه بيروت هو في محطة الاونيسكو (الكابل 66 ك. ف) الذي يغذي القسم الاكبر من مدينة بيروت الذي هو من اختصاص مديرية النقل.

وبحسب مصادر الموظفين في مؤسسة الكهرباء فإن العطل الذي طرأ على الكابل 66 لا يحتاج الى معدات كما يشاع، وكل ما في الامر أن اصلاح العطل يحتاج فقط الى 200 ليتر من الزيت العازل. وهذه الكمية لا تحتاج سوى الى مبلغ الف دولار فقط، ويمكن شراؤه من السوق اللبنانية.

وأشارت المصادر إلى أنه في الفترة التي كان يتولى فيها الرئيس الراحل رفيق الحريري رئاسة الحكومة تم تنفيذ شبكة كهربائية لبيروت الادارية بحيث أنه اذا حصل أي عطل في أي محطة يتم تأمين الكهرباء على نحو تلقائي من مصدر آخر، وهذا ما لم يحصل في عطل الاونيسكو. علمًا أنه كان يمكن الاستعانة بمحطة البسطة التي يوجد فيها كابلان 66 كيلو فولط أحدهما معطل فيما لا يزال الثاني يعمل، وكابلان آخران من محطة الغربية (الحمراء)، اضافة الى محطة الحرج. وفي حال لم يتمكنوا من ذلك، فإنه بإمكانهم اعادة توزيع المخارج التي تتغذى من محطة الاونيسكو على المحطات.

وإذ اشارت المصادر الى أن مدير عام مؤسسة الكهرباء كمال حايك كان قد وعد بشراء المعدات اللازمة لتصليح عطل الاونيسكو، سألت ما الذي يؤخر تصليح العطل حتى الآن رغم أن المسألة بسيطة جدًا، داعية التفتيش المركزي الى التحقق من الموضوع ووضع الامور في نصابها.

وفي مقلب الحرب الدائرة بين الادارة والمياومين، علم “لبنان24″ أن ثمة قرارات ادارية تقضي بإبلاغ شركات مقدمي الخدمات للاستغناء عن نحو 4 مياومين بسبب مشاركتهم في اقفال البوابة الرئيسية للمؤسسة. وفيما لم تنف مصادر الادارة الخبر، بررت الأمر بأنه يأتي في سياق الدعوى المقامة ضد كل من يظهره التحقيق أنه شارك بإغلاق البوابة الرئيسية للمؤسسة ومنع الموظفين من الدخول اليها”.

إلا أن مصادر المياومين أكدت الخبر، ملوحة الى أنه اذا لم يتم التراجع عن قرارات طرد المياومين قبل يوم الاثنين، فإن المياومين سيصعدون تحركهم ليشمل شركات مقدمي الخدمات التي يعمل لديها المياومون.

واستنكر العمال المياومون وجباة الاكراء في مؤسسة الكهرباء في بيان، “كل ما يتعرض له الزملاء: لبنان مخول، بلال باجوق وأحمد شعيب من حملة افتراء ممنهجة تهدف الى توقيفهم عن العمل والثأر منهم”. وأشار البيان الى أن “ما تقوم به شركات مقدمي الخدمات بمثابة عمل مشين من شأنه ان يحول المعركة الى ساحتهم وستبدأ معالمها بالظهور بدءا من يوم الإثنين المقبل، في أي مكان وزمان يختاره العمال المياومون وجباة الاكراء ساحة للنزال”. ولفت البيان الى أنه “تم فصل فادي واكيم ومارون عطار من دائرة جزين”.

(“لبنان 24”)

قد يعجبك ايضا