موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أبو ليث وطرابلس.. عرسال والجرود

ماهر الدنا – سلاب نيوز

لم تهدأ في الأمس صفحات عناصر تنظيم داعش وبيئته الحاضنة على موقع تويتر، والمشغّل الأساسي لها لم يكن سوى خبر أكّد أولئك عبره أنّ طائرة استطلاعٍ قصفت أحد مقرّاتهم في جرود عرسال موقعةً عددًا لا بأس به من القتلى.
لم يكتفِ مناصرو التنظيم بإعلان الخبر، بل عمدوا إلى نشر فيديو يظهر الحادثة بتفاصيلها (لم يتم التأكد منه)، كما غرّدوا معلنين أسماء عدد من الذين قُتلوا جراء عملية القصف.
بحسب ما نُشر، فإنّ طائرة الإستطلاع تعود لحزب الله. بالطبع لا يمكن لصحافي، وقد يستحال على عسكري في هذه الأيّام، تأكيد نسب الطائرة الصحيح، أكانت لبنانية أم غير لبنانية. نعت صفحات الدواعش المدعو أبو ليث الشامي، الذي قتل جراء القصف.

من هو أبو ليث الشامي؟
أبو ليث الشامي هو نفسه رشيد الصالحاني، لبناني الجنسية، مسقط رأسه مدينة طرابلس الشمالية، وهو من سكان زقاق الحمص داخل منطقة باب الرمل. إلتحق بتنظيم داعش بعدما بايعه في طرابلس، ليعود وينتقل إلى جرود عرسال ومنطقة القلمون في سلسلة جبال لبنان الشرقية، حيث عمد إلى القتال إلى جانب عناصر التنظيم.
في طرابلس وُزّعت أوراق نعوةٍ تضم صورته، تصفه بـ”الشهيد” الذي قضى بقصف الطيران “الأسدي”، بينما رفاق الصالحاني كانوا قد أوردوا أنّ حزب الله هو من قصف، تناقضٌ قد لا يفسد في الودّ قضية، أبو ليث ومعه رفاقه، قضوا إلى غير رجعة.

أحمد ميقاتي ومحمد العتر
على صعيدٍ آخر فقد سرت معلومات إعلامية وشائعات في طرابلس منذ أيّام تفيد بأنّ المدعو أحمد ميقاتي (والد عمر ميقاتي أبو هريرة المتهم بذبح الجنود) والمدعو محمد العتر موجودان في جرود عرسال إلى جانب المقاتلين.
معلومات خاصة بـ”سلاب نيوز” تفيد بأنّ الميقاتي، المعروف بأبو الهدى، والعتر موجودان في عاصمة الشمال، وهما لم يغادراها حتى الساعة، ومن شاهدهما من شهودٍ عيان قد نقل أنّ تحركاتهما حذرة نوعاً ما في المدينة.

ميقاتي المطلوب بعدد من مذكرات التوقيف ينفي مبايعته لأيّ من التنظيمات المقاتلة في جرود عرسال، رغم افتخاره بإبنه. في الوقت عينه، تؤكد معلومات أخرى أنّ الرجل بايع أسامة منصور، أمير داعش في طرابلس، وأنّه من أبرز مهرّبي المقاتلين إلى حمص سابقاً (قُتل بعضهم في قلعة الحصن كما قتل آخرون في كمين تلكلخ)، كما يُعد أحد أبرز المطلوبين لدى الدولة اللبنانية.

عرسال اليوم

شائعات عديدة انتشرت منذ بعد ظهر أمس، تحديداً فور الإعلان عن نبأ استشهاد الجندي محمد حمية. شائعاتٌ تداولت أخبار عن معارك بدأت واشتباكاتٍ دارت بين الجيش اللبناني وحزب الله من جهة، والمجموعات التكفيرية من جهةٍ أخرى. في حقيقة الأمر أنّ الجيش اللبناني صدّ هجومًا في جرود منطقة نحلة، قامت به المجموعات المسلّحة، كما عاد الجيش اللبناني وشنّ هجوماً في جرود عرسال استهدف أماكن تواجد المسلحين، بحيث سُمع إطلاق للصواريخ في القرى المجاورة.

قد يعجبك ايضا