موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جورج كلوني وفيصل القاسم و… سرّ الحجم عند الرجال!

داني حداد – MTV

تسمّى مواقع التواصل الاجتماعي بـ “العالم الافتراضي”. إلا أنّ دخول هذا العالم والمكوث فيه يحوّله الى عالمٍ واقعيّ أكثر من الذي نعيش فيه.
هنا يُفرغ كلٌّ منّا ما في جعبته من أفكار وآراء وتعليقات يخجل، ربما، من التعبير عنها في المجتمع الذي يعيش فيه، أو لا يجد المنبرَ المتاح لإيصال صوتِه.
فبماذا انشغل لبنانيّو “العالم الافتراضي” في عطلة نهاية الأسبوع؟

إذا كانت أمل علم الدين لبنانيّة “إحّ” فإنّ أكثر من لبنانيّة تتمنّى أن تقع الأخيرة من مركبها الزوجي في بحر البندقيّة لتحلّ محلّها وتكون عروس الأميركي الوسيم. إلا أنّ ذلك لم يحصل وما كلّ ما تتمنّاه الحاسدات يدركنه.
لم تقع علم الدين سوى في حبّ كلوني فتزوّجا وانشغل اللبنانيّون بصور زفافهما وأطلقوا التعليقات عليها قبل أن يطيح بهما عن عرش مواقع التواصل الاجتماعي إعلامي سوري اختار أن يعبّر عن رأيه بأسلوب فيه مزيج من السخرية والتفاهة في آن، منتقداً الجيش اللبناني.

وما كانت تغريدة فيصل القاسم تصل الى أول مواطنٍ لبناني حتى انهالت الشتائم عليه من كلّ حدبٍ وصوب. فمنهم من وضع رأسه على صورة حمار ومنهم من أرفق صورته بشتيمة من العيار الثقيل، ولم يبقَ لبنانيٌّ لم “يبلّ” يده بفيصل القاسم حتى تحمّس “الفايسبوكيّون” و”التويتريّون” وانطلقوا نحو مكاتب قناة “الجزيرة” في بيروت لاقتحامها. إلا أنّ الجيش، الذي شتمه القاسم، هو من دافع عن القناة وحماها من المعترضين.
لعلّ الإعلامي السوري يجب أن يضيف هذا الإنجاز الى لائحة إنجازات الجيش.

وقبل الختام، وبينما أراقب الناس من دون أن أموت همّاً على موقع “الفايسبوك”، وقعت عيناي على إعلان لمستحضر مرفق بعبارة “سرّ الحجم عند الرجال”. وفكّرت كم أنّ بعض اللبنانيّين يحتاجون الى مستحضر يدلّكون به عقولهم… لعلّها تنتصب.

قد يعجبك ايضا