موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

خالد الضاهر إلى المحكمة العسكرية للتحقيق!!

الحدث نيوز – برأ النائب خالد الضاهر يوم أمس، الجماعات التكفيرية من دماء الجنود في الجيش اللبناني الذي خاضوا حرباَ ضد الإرهاب في عرسال. الضاهر إتهم بوضوح “حزب الله” بالوقوف خلف قتل عناصر الجيش وجنوده في تلك المعركة.

لا أحد يدري على أية معطيات إستند الضاهر في إتهامه، على الرغم من وضوح المشهد الذي كان عبارة عن تصدي الجيش لاعتداء إرهابي عليه عقب إعتقاله القيادي في داعش “عماد جمعة”، أعقب ذلك خطف جنود لبنانيون وعناصر درك.

الضاهر قال عبر شاشة قناة الـ “mtv” ضمن برنامج “بموضوعية” الذي يقدمه الاعلامي وليد عبود ان “حزب الله هو الذي جلب الحرب على عرسال وهو من قتل معظم عناصرالجيش هناك”. إستمر “الضاهر” بسرد وقائعه متحدثاً عن قيام الحزب بـ “إغتيال المقدم في الجيش نور الدين الجمل في نقطة المهنية (اللواء الثامن) حيث كان متجه الى اللبوه”.

الوقائع التي سردها بانيا على ما قال انها منقولة عن “السنة عسكريين في الجيش” هي أمور يجب ان يتوقف القضاء عندها، خصوصاً وانها تأتي مغايرة تماماً لما قدمه الجيش من رواية حول إستشهاد المقدم “الجمل”، اولاً، وثانياً مخالفة لوقائع مشاركة الجيش في القتال وجهاً لوجه في الجرود وأطراف البلدة، متصدياً للعصابات التكفيرية ما ادى لسقوط شهداء منه.

إن ما تفوه به الضاهر، الذي إدعى انه مبني على “كلام جنود شاركوا في المعركة” يعتبر بمثابة إخبار لدى المحكمة العسكرية التي يجب ان تتحرك لمتابعة الموضوع من بداياته، وإستدعاء “النائب الضاهر” إلى التحقيق للوقوف على مصدر معلوماته، والتأكد من صحتها من عدمها وإلحاق العقوبة اللاذمة بحق “الضاهر” في حال كان يحاول تغيير الوقائع مستغلاً دماء العسكريين في حملة تأجيج الغرائز المذهبية التي يقودها، خصوصاً ما يتعلق بإستشهاد العقيد الجمل، حيث ان ما ورد قيل على الهواء مباشرة وعبر شاشة تلفزيونية، وهو كلام يؤدي في نفس السياق إلى تعزيز الغرائز الطائفية وتصوير الأمر على انه مذهبي، حيث حاول “الضاهر” اللعب على هذا الوتر بشكل واضح.

ما تفوه به الضاهر يستدعي تدخل القضاء، درءاً لمسلسل تغيير الوقائع وتحريفها لغايات تهدف لتعزيز بزور الفتنة.

تجدر الاشارة إلى ان العقيد الجمل، وبحسب الرواية العسكرية، قد امر جنوده بالانسحاب من نقطة المهنية بعد ان طوقها المسلحون، وبعدها قام بإلتقاط صورة لنفسه وأرسلها لعائلته وأغلق هاتفه وبادر للتصدي للمهاجمين وحيداً مستخدماً رشاش 12.7 موضوع على آلية عسكرية، وبعدها إرتقى شهيداً.

قد يعجبك ايضا