موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هذا رأي الفتيات العربيات بالشاب اللبناني

تخضع العلاقات الاجتماعية بين المنتمين إلى ثقافات مختلفة إلى العديد من الأحكام المسبقة، التي تنتج عن عدم كفاية معرفتنا واستباقنا الحكم على الأشخاص قبل أن نعرفهم فعلا. لكن هذا لا يعني أنّ التقارب مع ثقافات أخرى سيلغي بالضرورة نظرتنا المسبقة عنهم، لأننا إمّا سنثبت هذه الأحكام، أو سنعتبر الخارج عنها مجرّد حالة استثنائية.

تری آية (الأردن، 23 عاماً) أنّ “الشابّ اللبناني سطحي ومدلل”، وأنّها لا يمكن أن تقيم أي علاقة جدية مع شاب لبناني، إلا بعد تخطيه الثلاثين عاماً علی الأقل، وتصرّ علی أن الشاب اللبناني لايزال يتبع أسلوب “التلطيش” الرخيص للتقرب من الفتيات في الأماكن العامة، وهو “أمر منفر جداً”، علی حدّ تعبيرها.

كما أنّ شخصيته “المدلّلة” تربكها معظم الأوقات لأنّها تحسّ أنّها “أكثر رجولة” منه. وتتفق آية مع صديقاتها الأردنيات علی أنّ “الشاب اللبناني هو شاب وسيم لا أكثر” وأنّ “أيّ شذوذ عن هذه القاعدة استثناء”.

أما حنين (فلسطين، 29 عاماً) فتری أنّ الشاب اللبناني جذّاب الشكل، وتحبّ ديبلوماسيته وكلامه اللبق مع المرأة التي تعجبه وكذلك طبعه المرح. وتقارن حنين بين الشاب اللبناني الصريح والشفاف بإبداء إعجابه بامرأة ما، عكس الشاب الفلسطيني الذي يمتنع عن ذلك كنوع من المكابرة.

فيما تتفق سارة (سورية، 23 عاماً) مع آية في أنّ الشاب اللبناني “مدلّل” و”يرد علی أمّه كثيراً”. تزعجها اللهجة اللبنانية، وتعتقد أنها “تليق بالفتيات أكثر”. يزعجها أيضاً أن الشاب اللبناني “رايق أكثر من اللزوم” وتعتقد أنّه يبالغ في انفتاحه أيضاً. تنهي سارة حديثها بجملة واحدة: “ما بتجوز إلا سوري..سوري وبس”.

في المقابل، للشاب اللبناني رأيه أيضاً في البنت اللبنانية والسورية والأردنية والفلسطينية.
يقول محمد (21 عاماً) إنّه يفضّل المرأة السورية في الحبّ والزواج. يعتقد أنّ السورية “محافظة” و”أخت الرجال”. أما اللبنانية فهي فمتطلّبة و”نعنوعة”، والأردنية هي “الأبعد ثقافياً”، وفق محمد، الذي يعتقد أنّها “تبالغ في التشبّه بالغرب في نمط عيشها وطريقة تفكيرها”. ويتضايق من إصرارها علی التدخل في كلّ شاردة وواردة. علماً أن معظم صديقات محمد المقربات أردنيات.

ربيع (28 عاماً) يری أن “المرأة اللبنانية تعيش دائماً هاجس الزواج والاستقرار، وتبالغ في تخوّفها من العلاقات رغم تحررها”. أما السورية فيری أنّها “أقل تلوّثاً” من اللبنانية، وهذا مردّه الی التركيبة الاجتماعية للشعب السوري. لكنّه لا يعني أنّ المرأة السورية لا تخضع لأحكام مسبقة سبب معظمها الصورة النمطية للزوجة السورية المطيعة في مسلسلات مثل “باب الحارة”… ربيع لا يعرف أيّ امرأة أردنية، لكنّه مقتنع تماماً أنّه لا يستطيع التأقلم والعيش معها.

للفلسطينية حكاية أخری. إذ يعتقد ربيع أنّها “الأكثر تحرّراً بين نساء العرب بسبب ارتباطها بالقضية الفلسطينية”. ويؤمن تماماً بأنّها إذا أحبت “بتحبّ عن جدّ ومن قلبها”.

يختصر سامر (40 عاماً) الحديث كله بجملة واحدة:” السورية تقبرني انشالله والباقي كلو بلا طعمة”.

المصدر: العربي الجديد

قد يعجبك ايضا