موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

8 آذار أخذت قراراً بالقتال الى جانب الجيش في وجه التكفيريين

ياسر الحريري – الديار

الاستهداف المستمر للجيش اللبناني في الشمال، قد يتوسع الى مناطق اخرى، لأن اللاعبين في الساحة استخباراتيا وامنيا من المخابرات الخارجية – العربية والاسرائيلية يملكون قدرة الضرب والهروب، وهي مجموعات منظمة على ما يبدو لا تتجاوز الشخصين والثالث والرابع على الاكثر للحماية، ووفق مصادر في 8 آذار فقد تطال كل لبنان اذ تبين انها كما تغتال في قلب شوارع طرابلس تنفذ كمينا على طريق القبيات كما حصل مع الجندي الشهيد الهاشم وما قد يحصل مع جنود آخريين، وهو امر مدروس ومخطط له مسبقا ويبدو من سياق الاستطلاع والتنفيذ ان الامور ليست بين يدي هواة.

الا ان الاسف الشديد التغطية السياسية والمعلومات المفبركة التي يطلقها البعض بحسب المصادر، الى ان تحرّك اخيرا حزب الله ببيان ومن ثم بالامس اصدرت عائلة العقيد نور الجمل بيانها ردا على النائب خالد الضاهر، مما يؤكد وقوف الشعب اللبناني بأكثريته الساحقة وراء الجيش الا ان العقبة الكبيرة امام الجيش هي في «البعض» وفي تيار المستقبل الذي الى اليوم لم يقدم المسائل العملانية لدعم الجيش لا ماديا ولا معنويا سوى تصريحات لا تسمن ولا تُغني من جوع لتيار المستقبل.

واشارت المصادر الى ان الامور الحقيقية تتطلب دعما حقيقيا معتبرة ان رفض المعونة الايرانية للجيش هو قرار سياسي وتهرب من الدعم الحقيقي للجيش مع العلم ان هذه المساعدة لا تخضع لحظر واشنطن ولا مجلس الامن ولا غيرهما وذلك لانها مساعدة عسكرية دون شروط ولا مقابل مالي، والذين يقفون في وجهها او ضدها، انما يقفون بوجه تسليح الجيش تحيدا بوجه التكفيريين، ولا يريدونه ان يملك امكانيات المواجهة، لأن التكفيريين بالاساس حلفاء للمستقبل ولمعظم قوى 14 اذار منذ بداية الحرب على سوريا والا فليثبتوا العكس وهنا هم متهمون اكانوا في الحكومة ام في المجلس النيابي او تحت اي عنوان كانوا.

الحقيقة وفق ما تقول المصادر في 8 اذار، انها مافية سياسية وامنية ومالية واقتصادية، اذ رفضوا سابقا مساعدة ايران في اعادة بناء وتشغيل محطتي تكرير طرابلس والزهراني، وكذلك في الكهرباء، وما حصل في محطات التكرير والكهرباء حصل في بناء السدود واليوم يتكرر في الدعم العسكري للجيش اللبناني من قبل قوى طالما قالت في مواقفها بدل ان ترسل ايران السلاح والصواريخ لحزب الله لماذا لا ترسلها الى الجيش وعندما قررت ايران ارسالها الى الجيش نفس القوى اليوم ترفض هذه المساعدة الهامة غير المشروطة ودون مقابل مالي.

المصادر نفسها تكشف عن انه ممنوع الحرب على الجيش اللبناني، وان قرار اتخذ منذ فترة ليست ببعيدة ان مختلف قوى واحزاب 8 اذار باتت جاهزة للقتال الى جانب الجيش اللبناني وتحت امرته لحسم اي معركة يريد تحت اي عنوان واي منطقة دون استثناء، وان الامر رهن اشارة الجيش اللبناني وقيادته، وممنوع المس بالجيش وان واجب الجميع القتال الى جانب المؤسسة العسكرية الوطنية، وان القوى في 8 اذار في مختلف المناطق تبلغ قيادة الجيش هذا القرار ولن يكون حزب الله والجيش وحدهما في ميدان المعركة وخصوصا في الداخل اللبناني . وتؤكد ان القضية مصيرية بامتياز ولن يسمح بأن يكون لبنان عام 1975 مرة ثانية، وهذا ما جرى التوافق عليه في اجتماعات 8 اذار من مختلف القوى الحزبية الفاعلة، اذ لن يمح بالهاء المقاومة في الداخل او الهائها في مواجهة العدو الاسرائيلي الذي لا يقل التكفيريون عنه نوعا وكما.

واكدت المصادر ان القوى التي رفضت كل ما ورد اعلاه هي نفسها تغطي قتلة الجيش اللبناني في لبنان وهي نفسها فتحت ابواب لبنان للجماعات التكفيرية ومدت يدها يد المساعدة المالية والعسكرية والبشرية واللوجستية والامنية وفي مختلف مراحل الحرب على سوريا وهي نفسها التي تتآمر اليوم على الجيش اللبناني .

قد يعجبك ايضا