موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

إسرائيل تكشف “تكتيكًا” جديدًا للحرب الجديدة مع لبنان

كثرت في الآونة الأخيرة التقارير التي تنشرها الصحف الإسرائيلية حول حربٍ ثالثة مع لبنان وما سيرافقها من تكهنات وسيناريوهات مقبلة، وآخرها تقرير نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” تحت عنوان “مطار بن غوريون وميناء حيفا سيُغلقان من اليوم الأول للحرب الجديدة مع لبنان”.

ونقل الصحافي الشهير يوعاف زيتون عن أحد أهمّ الضباط في هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلي والذي لم يذكر إسمه أنّ يتعيّن على الجيش الإسرائيلي أن يعمل بكامل قوّته في الحرب الثالثة، مؤكدًا أنّ إغلاق المطار والميناء سيتمّ بسبب وابل الصواريخ التي سيُطلقها “حزب الله” على إسرائيل.

ويؤكّد المسؤول العسكري الرفيع المستوى أنّ الحرب المقبلة ستكون مختلفة تمامًا عن الحرب التي وقعت في تموز 2006، مشيرًا إلى أنّ هذه المرّة لا معنى للاستهداف الإسرائيلي للبنى التحتية في جنوب لبنان، لأنّه تبيّن من التجارب التاريخيّة أنّ قصف هذه البنى لن يفيد إسرائيل ولن يردع الحزب أو يدفعه ليقول: “سأوقف الهجوم لأنكم استهدفتم محطة لتوليد الكهرباء”. ويشدّد المسؤول على ضرورة مهاجمة أهداف الحزب في لبنان وأبرز الناشطين فيه وكبار مسؤوليه.

وحذّر المسؤول من أنّ قوّة “حزب الله” تستمر بالنمو على الرغم من خسارته لمئات المقاتلين في الحرب الدائرة في سوريا، وقال: “مسؤولو حزب الله هم هدف محتمل للتخلص منهم وهذا الصراع قد يندلع في المستقبل حسب التصور الإسرائيلي”.

وكان الضابط يتحدّث على خلفية سلسلة أحداث وصفها بالعنيفة استهدفت وحدات الجيش الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية العام الماضي، لافتًا إلى أنّ “حزب الله” تبنّى مسؤولية بعضها علنًا، معتبرًا أنّها ردّ على إعتداءات الجيش الإسرائيلي على مراكزه ومقاتليه جنوبي لبنان.

ويضيف الضابط: “مستمرّون بالتحضير لنزاع واسع النطاق مع لبنان، ومن الحماقة التفكير فقط أنّ أهداف محددة من الإستخبارات أو غارات جوية ستحث العدو على الدخول في معركة”.

ولم يخلُ الحديث الذي نشرته الصحيفة الإسرائيلية من تطرّق للوضع الإقليمي، إذ يؤكّد الضابط أنّ ليست إسرائيل هي من تؤرق إيران، ولكن احتمال أن يتآكل العراق بسبب تنظيم “الدولة الإسلامية” أو تسقط سوريا في يده. ويضيف: “لست متحمسًا تجاه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد داعش، وتشارك فيه إنكلترا، كندا، فرنسا، وأستراليا إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله وإيران. هذا التحالف لا معنى له والغرب يقترف خطأ فادحًا عبر هذا الدعم”.

قد يعجبك ايضا