موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ما علاقة “نجاة السيد نصرالله من محاولة إغتيال” بكرة القدم..؟!

الحدث نيوز

أعاد موقع قناة “الجديد” نشر خبر كان قد ذاع سيطه قبل أيام على وسائل التواصل الإجتماعي يتمحور حول ما زعم انه “محاولة إغتيال للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لكنه نجا منها بفضل الوحدة المقنعة التي ظهر يوم العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية”.

وزعم الخبر الذي اسند إلى صحيفة تدعى “De Telegraaf” هولندية ان “مسؤولاً أمنياً أوروبياً رفيع المستوى لصحيفة صرّح أن إسرائيل خططت لاغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، إلا أن عائقاً لوجستياً أوقف العملية في لحظاتها الأخيرة”

واشار المسؤول، بحسب المزاعم المنشورة “إن إسرائيل فعّلت خطة كانت قد أعدتها مسبقاً لاغتيال نصر الله في حال أي ظهور علني له بين الجماهير،كما اجرت الوحدات الخاصة الإسرائيلية “سيريات ميتكال ” تدريباتها معتمدة على معلومات تفيد بأنه سيظهر بين المشاركين في مراسم عاشوراء”.

وتابع: “ان الخطة تضمنت قصف نصرالله بصاروخ موجه ذي قوة تدميرية صغيرة لكنه قاتل، بهدف إظهار أن الانفجار ناتج عن عبوة ناسفة أو عملية انتحاريةأن فشل عناصر النخبة الإسرائيلية في تنفيذ هذه العملية خلال عاشوراء، يعود إلى نشر حزب الله لوحداته الخاصة، على طول الخط المفترض لسير نصر الله”.

وقال الخبر ان “الصحيفة إتصلت بأحد الضباط الأمنيين الإسرائيليين الذي وصف بـ “رفيع المستوى”، أوضح أن الخوذ التي ارتداها عناصر حزب الله مربوطة بوحدة الردارات الروسية المنصوبة على جبل الشيخ والتي استطاعت تحديد انطلاق الطائرات واختراقها الأجواء اللبنانية”.

لكنه وفي الحقيقة، فإن الخبر المذكور أعلاه، هو عبارة عن تلفيقة “واتسآبيه” قام بعض الشبان بتأليفها ونشرها وذلك بهدف إظهار مدى وقوع وسائل إعلام بفخ نشر موادٍ دون التأكد من صحتها، وذلك بحسب ما علمت “الحدث نيوز” من احد النشطاء على موقع التواصل الإجتماعي “الفايسبوك” والذي كان على علم بما حضّر، وبالفعل حصل ذلك بعد ان عمد موقع قناة “الجديد” بالاضافة إلى موقع قناة الـ “أل.بي.سي” فضلاً عن مواقع إخبارية أخرى إلى نشر الخبر دون تكليف النفس بمحاولة التحقيق بالخبر المذكور.

وفي بحثٍ سريع أجرته “الحدث نيوز” على الموقع المشار إليه، يتبين ان الموقع مختص بكرة القدم الهولندية وليس له اي علاقة بالسياسة ولا ينشر اية أخبار سياسية، علماً اننا في الموقع، رصدنا الخبر منذ أيام ينتشر على مجموعات على موقع المحادثة “الواتس آب”.

قد يعجبك ايضا