موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تحرّكات لـ “داعش” و”النصرة” … وعين الحلوة الى اين؟

أنطوان غطّاس صعب – ليبانون فايلز

في المتابعات الأمنية الرسمية للحركات الإرهابية في لبنان، تلقّت الأجهزة الأمنية معلومات عن تحضيرات لهجوم قريب قد يقوم به تنظيم “داعش”، وبالتنسيق مع “جبهة النصرة” هذه المرّة، باتجاه عمق بلدة عرسال لفرض سيطرته عليها، تزامناً مع ازدياد أعداد الخلايا النائمة التابعة لـ”داعش” داخل البلدة. وتوصّلت الأجهزة إلى خلاصة مفادها أنه تقرّر الهجوم مع ازدياد عناصر التنظيم في منطقة القلمون الملاصقة لعرسال وجرودها، حيث وصل العدد إلى 3500 مقاتل. وكشفت المصادر أنه نتيجة انتشار الجيش اللبناني، ألقي القبض على خمسة ضباط جُدد من “الجيش السوري الحرّ” قد يُستخدمون لاحقاً من ضمن أوراق الضغط للإفراج عن العسكريين المحتجزين لدى الجماعات الإرهابية المسلّحة.

وبعيداً عن عرسال، وفي الجبهة الجنوبية، أكّدت معلومات وصول خبير متفجّرات سابق في الجيش السوري إلى مخيّم عين الحلوة يدعى يحيى محمود ع، وتنحصر مهمّته بتدريب خلايا تابعة لكتائب عبد الله عزام على طرق التفخيخ واستخدام الأحزمة الناسفة وزرع العبوات. كما أن المعلومات تقول أن عناصر من هذا التنظيم يصلون بشكل إفرادي إلى لبنان، للإنضمام إلى خلايا سريّة تنتشر في بيروت وطرابلس والبقاع وعدد من المخيّمات الفلسطينية.

ومع ذلك، فإن الجيش اللبناني يبقى بالمرصاد، وجاهزاً لصدّ كل محاولات ضرب الإستقرار. وذلك على رغم انتظار بدء وصول المساعدات العسكرية الأميركية من الهبات السعودية بالوصول إلى لبنان في الأسابيع الأولى من العام الجديد، ويبدو أن أولى هذه الدفعات ستكون طائرات الـ”سيسنا”.

وإلى المساعدات النوعية، ينعكس الإلتفاف الشعبي حول المؤسسة العسكرية إيجاباً في تدعيم دور الجيش وسائر القوى الأمنية على الحدود وفي الداخل، لا سيما في فترة الأعياد، حيث ينشغل اللبنانيون بالإحتفالات رغم كل التحدّيات.

قد يعجبك ايضا