موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

العاهرة إن تابت تصبح قوادة في باريس!

لؤي اسماعيل – زنوبيا

هذه المرة لم تجبر أجهزة الامن الفرنسية الموظفين على الخروج في تظاهرات دعما لحكومتهم في مواجهة الارهاب تحت طائلة الفصل من وظيفتهم أو اعتقالهم او حرمانهم من الرواتب كما كانت الحكومة الفرنسية تدعي عندما خرج ملايين السوريين في مسيرات مؤيدة للحكومة السورية رافضة لكافة أشكال الارهاب المدعوم غربيا وفرنسيا على وجه التحديد .

ما جرى في فرنسا يوم الحادي عشر من كانون الثاني من مظاهرة جعلت العالم بأسره أكثر امنا ليوم واحد باعتبار أن رعاة الارهاب في العالم قد خرجوا في مسيرة مسرحية لذلك استراح العالم كله من شرهم طيلة وقت المظاهرة .

دموع الملك عبد الله ستدخله في المنافسة على جائزة أوسكار هذا العام عن فيلمه الجديد ” صورني وأنا عم ابكي ” فملك طاولات القمار وراعي دخول الارهابيين إلى درعا الذين قتلوا مئات السوريين دخلت في عينه قشة على طاولة البوكر فذرفت عيناه دمعا غزيرا لم يخفف منه سوى فرحة الملكة رانيا وهي تستعرض آخر موضة الازياء الباريسية نتنياهو في مقدمة المتظاهرين وقد سافر إلى فرنسا بعد ان زار جرحى داعش والنصرة في المستشفيات الصهيونية واطمئن على صحتهم وأوصى بضرورة تلبية احتياجتهم .

فرانسوا هولاند كاد أن يستعير بلاغة فؤاد السنيورة في خطابه إلى الأمة الفرنسية ” المهم أن تبقى فرنسا … المهم ان تبقى فرنسا ” ولولا تماسكه ورباطة جأشه لانهار من شدة التأثر . أبو محمد الجولاني وأبو بكر البغدادي كانا حاضرين في كل وجوه زعماء العالم الذين خرجوا في العرض المسرحي الباريسي . ب

يوت الدعارة الباريسية شهدت اقبالا غير مسبوق فبعد عناء الوقوف والمسير لا بد من فاصل ترفيهي ودق الانخاب والتحضير للجزء الثاني من المسرحية .

قد يعجبك ايضا