موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هكذا كانت ردة فعل عائلة الشهيدين مغنية بعد عملية حزب الله!

نجوى ضاهر – سلاب نيوز

مع ورود خبر العملية النوعية التي قامت بها مجموعة شهداء القنيطرة الأبرار في حزب الله المقاوم، والتي استهدفت موكبًا عسكريًا إسرائيليًا في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، انقلبت الآية هنا، في منزل والدي الشهيد عماد مغنية.. تحولت الغصة العالقة في قلب أم الشهداء عماد وجهاد وفؤاد مغنية والحفيد جهاد عريس القنيطرة إلى فرحٍ غامر طغى على مرارة فقدان الأحبة. لقد شاهدنا تلك الملامح التي تبدلت عن قرب، أثناء زيارة عائلة الشهادة صباح اليوم في بيروت، فأم الشهداء الأبية الصابرة قالت: “نعم كنت أنتظر الرد واليوم وفي كل لحظة عز وصمود يكتب سطورها رجال الله في الميدان أشعر بفخرٍ كبير. كل الشهداء عادوا إلى الحياة بعد أن نفذت وصاياهم التي كتبوها بأغلى ما يملكون، حياتهم، ونحن في المقاومة خطنا ونهجنا لا يحيد وقضيتنا الأولى محاربة العدو الصهيوني وإرهابه في كل مكان، لا يهم أين.. سواء على امتداد الشريط الحدودي أو في العمق الإسرائيلي، لا يهم، اليوم كلي فرح بهذا الرد المتوقع من حزبٍ مقاومٍ وقيادةٍ شريفة لا تتنازل عن حق دماء شهدائها وأسراها، اليوم برد القلب والقادم سيكون أجمل”.

وأضافت: “قال لي أحد قادة المقاومة لن آتي لأعزيك بحفيدي البطل جهاد قبل الرد النوعي الذي يبهج قلبك.. كلامه أعطانا الأمل الذي لم يخب يوماً، من مقاومة محددة القيادة فيها مستغنية عن كل المناصب وتقدم شهداءها فداءً للوطن فتكون النتيجة أنّ الصغار كما الكبار في الضاحية والجنوب يتلهفون كل يوم لسماع خبر يلقن العدو الجبان درساً قوياً يجعله يعيد الحسابات في الإقدام على أي خطوة مضادة. إن كان متوقعاً أن تكون ردة فعل العدو جنونية ووحشية فلا شيء لدينا لنخسره وكلنا فداءً للمقاومة وقيادتها الشريفة.”

وختمت أم عماد: “الضربات يجب أن توجّه أيضًا لكل المتخاذلين عن نصرة المقاومة وكل دول الركوع لأمريكا والذين تآمروا على سوريا ولبنان وقضيتنا الأولى فلسطين التي سنستمر معًا نحو تحريرها من النهر إلى البحر”.

أما الحاج أبو عماد الذي استقبلنا بكل محبة، فقد عبّر عن فخره بالعملية التي ستترك آثارها على الكيان المتخبط تزامنا مع الانتخابات، وقال: “لا يهمنا إلا أن نعيش بكرامة مرفوعي الرأس لا أذلاء، صحيح أننا بشر وحياتنا كانت كلها سلسلة من فقد الأحبة من الأبناء والحفيد لكن هذا هو حال كل عوائل الشهداء، واليوم ليس فقط هو يوم نوم الشهداء الثلاثة من أبنائي وحفيدي قريري الأعين، فهم أحياء لا يموتون منذ أن اختاروا درب المقاومة .”

قد يعجبك ايضا