موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصور: جمهور تيار المستقبل يفجّر غضبه على النائب سعد الحريري!!

أونلي ليبانون – تعرّض الرئيس السابق سعد الحريري لهجوم عنيف من جمهور تياره المستقبلي على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي وعلى صفحته الرسمية على موقع فايسبوك بشكل خاص، وذلك على خلفية حواره مع حزب الله وموقفه من النائب خالد الضاهر بعد تصريحاته المدوية التي اطلقها بحق المسحيين في لبنان وبعد ان تمت اقالته من كتلة المستقبل النيابية.

وفي التفاصيل، فإن النائب سعد الحريري نشر على صفحته على فايسبوك تهنئة خاصة لتيار المستقبل لمناسبة اطلاق الحلة الجديدة لموقعه الرسمي وجاءت ردود الفعل عليها عنيفة وغير مرتبطة بالموضوع الذي يتحدث عنه الحريري.

وتظهر ردود الفعل هذه الهوة الكبيرة التي تحصل بين تيار المستقبل وجمهوره على الأرض، خاصة بعد غياب الحريري لسنوات طويلة عن لبنان خوفاً على امنه الشخصي، ونتيجة تراجع الخدمات التي يقدمها التيار الأزرق لجمهوره بالإضافة الى الخسائر السياسية الكبيرة التي تعرض لها التيار خلال السنوات الماضية.

وجاء الحوار بين حزب الله والمستقبل ليكون بمثابة صدمة حقيقية لجمهور المستقبل وذلك بعد سنوات طويلة من التحريض والحقن الممنهج من قبل المسؤولين في التيار لهذا الجمهور الذي اصبح على مسافة بعيدة جداً عن حزب الله ولن يكون من السهل عليه عودة الحوار او التقارب مع هذا الحزب الذي كان قد اطاح برئيسه خارج الحكومة اللبنانية منذ سنوات، وقاد تحرك معارض ومسلح عرف في ذلك الوقت بحرب 7 ايار التي يعتبرها جمهور التيار اجتياح من قبل حزب الله لمدينة بيروت والتي كان لها نتائج سياسية وامنية غيّرت مجرى الصراع السياسي في البلد، بالإضافة الى الاتهام الموجه من قبل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان للحزب او لعدد من عناصره بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مؤسس التيار الأزرق في لبنان.

في الخلاصة، فإن تيار المستقبل مستمر في حواره مع حزب الله ولن يثنيه شيئ عن ذلك وهو يقوم بتطبيق تفاهمات توصل اليها مع الحزب وابرزها الحملة على الشعارات والصور السياسية المنتشرة في كافة المناطق اللبنانية، وتخفيف حدة التصريحات من قبل نوابه ومسؤوليه من دون العودة الى رأي جهوره على الإطلاق. وبناء على ما تقدم فإن الجمهور الذي اعتاد على التصريحات النارية لن يقبل بأقل من ذلك وسيبتعد شيئاً فشيئ عن المستقبل لينتقل الى جهة أخرى يعتقد انها قادرة على ما لا يمكن ان يقوم به تيار المستقبل.

فهل يكون هذا الحوار القشة التي تقصم ظهر البعير بين المستقبل وجمهوره؟

المصدر: خاص “اونلي ليبانون”

قد يعجبك ايضا