موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بين نوح زعيتر وشادي المولوي.. شربل خليل الأكثر إجراماً!

مارون ناصيف – Tayyar.org

منذ أيام قليلة، وخلال تشييع المطلوب بأكثر من مئة مذكرة توقيف مراد زعيتر في بلدة ريحا البقاعية، لم يغب المطلوب بمئات مذكرات التوقيف نوح زعيتر وهو من أكبر تجار المخدرات ولو للحظة واحدة عن عيون الصحافيين وعدسات الكاميرات التي كانت تغطي الحدث. ظهور نوح العلني بين المشاركين في التشييع وتجوله في الساحة بين آل زعيتر وعناصر المخابرات والمخبرين، جعل الصحافيون يشعرون وكأنه سيدلي بكلمة العائلة في التشييع.

بعد هذه الحادثة بأيام قليلة انطلقت الخطة الأمنية في البقاع وراحت ألوية الجيش وفرق قوى الأمن الداخلي والأمن العام تسرح وتمرح في البقاع الشمالي منفذة العشرات من عمليات الدهم “المغطاة سياسياً” كما يقولون من كافة الأحزاب والأفرقاء السياسيين. وعلى رغم عشرات التوقيفات التي سُجلت والكثير من السيارات المسروقة وكميات المخدرات وحشيشة الكيف التي ضبطت، بقي كل ما حصل خجولاً لأن هذه التوقيفات لم تشمل المطلوبين الكبار ومن بينهم نوح زعيتر.

في المقلب الآخر، لا يزال الإرهابي المطلوب شادي المولوي يسرح ويمرح في مخيم عين الحلوة منذ أن تمّ تهريبه من طرابلس بعد معركته ورفيقه في الإرهاب أسامه منصور مع الجيش اللبناني. يدير المولوي ومنصور شبكات إرهابية عدة يقومان بإعداد وتجهيز الإنتحاريين داخل الأراضي اللبنانية كل ذلك بعلم ومعرفة الأجهزة الأمنية ورجال السلطة والدليل على ذلك ما كشفته التحقيقات مع الانتحاري الموقوف ايلي الوراق ومجموعته.

امام هذين المشهدين، استنفرت النيابة العامة التمييزية لا محكمة المطبوعات ضد “المطلوب الأخطر” المخرج شربل خليل الذي اعاد نشر صورة عبر حسابه الخاص على “تويتر” تظهر فيها امرأة منقبة عارية الساقين وهي تجلس على سرير مغطى بالراية الاسلامية السوداء تحت عنوان “جهاد النكاح تحت غطاء الرسول؟”

اوضح خليل وهو ناقد سياسي معروف ان المقصود من اعادة نشر الصورة التهجم على ممارسات تنظيم “داعش” لا سيما جهاد النكاح وأكد بالوثائق عبر وسائل الإعلام ان الصورة منقولة من موقع اخباري كتب تحقيقاً عن جهاد النكاح وليس هو من فبركها، وعلى رغم توضيحاته اصر القضاء على استدعائه بعدما طلبت دار الفتوى والمحامي طارق شندب ذلك.

فهل نحن في وطن الحريات أم في مزرعة؟ وهل اصبح التصدي للمشاريع الإرهابية والتوعية من خطورة تلطيها وراء الدين وهي التي لا تمت الى الأديان بصلة، جريمة يلاحق عليها صاحبها، بينما تنفيذ التفحيرات وتهريب المخدرات باتت من الجرائم العادية التي لا تستدعي الإستنفار القضائي والأمني؟

قد يعجبك ايضا