موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالفيديو: دقائق معدودة كانت كفيلة بترويع جو ابن الثلاث سنوات

يشتري الأهل لأبنائهم ألعاباً يفرحون بها وتكون مصدر تسلية لهم، فتنمي قدراتهم العقلية حيناً، وتبعث في نفوسهم الفرح والسعادة والضحك في أحيان أخرى. من هنا، أحضر والدا طفل لبناني يدعى جو هدية له لإبهاجه، لكنهما لم يحسبا أنَّها ستكون خطرة عليه. فقد تفاجأ الوالدان بأنَّ لعبة Croc dog من ماركة goliath التي أحضراها له أصابته بصدمة أدَّت إلى غيابه عن الوعي لأكثر من دقيقتين، فما هي تفاصيل القصة؟

لعبة الـ Croc dog هي عبارة عن كلب بني اللون، يجلس ويوضع بقربه مجموعة من العظام البلاستيكية الملوَّنة. تفيد شروط اللعبة بضرورة اختيار بطاقة تحدد لون العظمة إن كانت صفراء أو حمراء أو خضراء، وبناءً عليه يسحب الطفل العظام من اللون نفسه من وعاء موضوع قرب الكلب، الذي يوحي أنه نائم، ولدى اقتراب يد الطفل من الكلب لسحب العظمة يقفز الأخير ويفتح عينيه وفمه بشكل مخيف، من دون أن يكون الطفل مستنظراً تلك الحركة المخيفة. جو الذي كان يلعب فرحاً تفاجأ بما رآه، صُدم وأغمي عليه ثمَّ سقط أرضاً. بعد استيقاظه لم يعُد يرغب في الاقتراب من هذه اللعبة، وبات يصرخ عالياً كلما رآها، ما دفع بوالديه إلى إرسالها إلى أحد الأقارب، الذين قاموا بدورهم بتجربتها وكانت ردَّة الفعل مشابهة لدى الكبار مثل الصغار، حتى إنَّ أشخاصاً تخطوا سنَّ الخمسين كانت لديهم ردة الفعل نفسها، فهذه اللعبة صادمة أكثر مما هي مضحكة. وما لا يدركه كثيرون أنَّ هكذا حادثة وعلى رغم بساطتها يمكن أن يكون لها انعكاس نفسي على الأولاد في مقاربتهم الواقع، وقد تسبب لهم “فوبيا” من الكلب أو من الحيوانات وحتى من الألعاب بشكل عام.

ولئلا تُعتبر المسألة فردية أجرت “النهار” بحثاً على موقع “يوتيوب” عن هذه اللعبة، لتتفاجأ بفيديو لطفلة أجنبية تلعب باللعبة نفسها، وإذ بها تهلع من ردة فعل اللعبة الكلب، فتهرع باتجاه والدتها صارخةً باكيةً.

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا