موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“حزب الله” والجيش السوري يحتالان على مسلحين جبهة النصرة

علي منتش- ليبانون ديبايت
بدأت المرحلة الثانية من معركة الجنوب السوري المستمرة منذ نحو عشرين يوماً. بعد تثبيت القوات المهاجمة لمواقعها في القرى التي سيطروا عليها، وبعد انقضاء العاصفة الثلجية التي اعاقت استمرار الهجوم، بدأت امس المرحلة الثانية من معركة مثلث درعا – القنيطرة – ريف دمشق.

عامل المفاجأة الذي اعتمده “حزب الله” والجيش السوري في المرحلة الاولى من العملية اعتمده في المرحلة الثانية، ففي حين كانت التوقعات باستكمال العملية العسكرية في بلدة كفر شمس، الا ان الجيش السوري و”حزب الله” احتالوا على المسلحين، اذ بعد القصف العنيف على كل من تل عنتر وكفر شمس بادروا الى عملية عسكرية واسعة واستطاعوا خلالها تحقيق تقدم سريع ومن ثم السيطرة على بلدة الهبارية مما ضيّق الخناق على المسلحين في بلدة حمريت، وقطع اوصال القرى الواقعة تحت سيطرة عناصر جبهة النصرة في القطاع الغربي لدرعا، حيث ازداد الضغط على بلدة ناسج.

بعد الهبارية سيطر الجيش السوري على بلدة السبسبة، ومن ثم على بلدة حمريت التي كانت قد اصبحت ساقطة عسكرياً، وبعدها على بلدة خربة سلطانا، والاهم هو السيطرة على تلّ قرين الاستراتيجي الذي يطل على مواقع عناصر النصرة في المحور الغربي لدرعا.

تتحدث مصادر ميدانية لموقع “ليبانون ديبايت” عن “قيام الجيش السوري و”حزب الله” بتثبيت موقعه على سفوح تلة قرين اولاً بهدف الحفاظ عليها امام اي هجوم قد تقوم به جبهة النصرة، وثانياً من اجل تثبيت وسائل القصف الناري لاستهداف اي تحرك او تقدم للمسلحين”.

واضافت المصادر ان “السيطرة على تلة قرين يفتح المجال امام القوات السورية للسيطرة على بلدة كفر ناسج المعقل الرئيسي لجبهة النصرة في ريف درعا الغرب”.

وتؤكد المصدر ان الجيش السوري اعتمد على غطاء ناري كثيف جداً قبل تقدمه نحو القرى التي سيطر عليها، “اذ من الممكن القول عن القصف المدفعي والصاروخي والجوي الذي حصل انه غير مسبوق، الامر الذي سهّل عملية السيطرة السريعة على القرى والبلدات”.

وتشير المصادر الى ان “تقدم الجيش السوري يتم نحو المحور الغربي لمحافظة درعا، اي المناطق الملاصقة لمحافظة القنيطرة الامر الذي سيؤدي الى قطع الطريق بين المحافظتين الجنوبيتين، ويحرم المجموعات المنتشرة في القنيطرة من خط الامدادات الآتي من الاردن”.

 

قد يعجبك ايضا