موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الوليد بن طلال لفضل شاكر: «اشتقنالك»!

لم تنقطع العلاقة يوماً بين المطلوب هاني شاكر وشركة «روتانا» المملوكة للأمير السعودي الوليد بن طلال. الشركة المتخصصة في الانتاج الفني تستعد، على طريقتها للمساهمة في تبييض صفحة «الفنان التائب»

لا تزال قضية الفنان المطلوب للقضاء فضل شاكر تتفاعل على أكثر من صعيد. وبعدما تضاربت المعلومات حول طريقة تسليم نفسه إلى السلطات الامنية، ذكرت مصادر معنية أنه تم إبلاغ شاكر، المقيم في عين الحلوة، أن استخبارات الجيش اللبناني باتت جاهزة لنقله من داخل المخيم الى مقر وزارة الدفاع في أي وقت.

وبعدما مورست ضغوط على أحد المقربين من شاكر لنفي أي تواصل مع الامير السعودي الوليد بن طلال ونفي أي دور للوزيرة السابقة ليلى الصلح في الاتصالات، جاء التأكيد هذه المرة من شركة «روتانا» للصوتيات التي يملكها الأمير السعودي، إذ أعلن مدير الشركة سالم الهندي أن «الفنان المعتزل فضل شاكر من النجوم الذين يظلون موضع ترحيب دائماً في روتانا، وهو أحد أهم نجوم الأغنية في الوطن العربي». ورأى في تصريح إلى جريدة «الرأي» الكويتية أن «حضور شاكر في الساحة الفنية يُكسبها نشاطاً إضافياً، ما لم تكن له قضايا مع الجمهورية اللبنانية»، معرباً عن ثقته بأن «شاكر بعيد عن مثل هذه القضايا لأنه إنسان مسالم».

وفي ما يتعلق بمستحقات «روتانا» على شاكر، قال الهندي: «سيكون لكل حادث حديث، وبعودة شاكر إلى بيته الكبير (روتانا) ستحل كل الأمور العالقة».

وأكّدت مصادر مطلعة لـ»الأخبار» أن شاكر، رغم اعتزاله الغناء عام 2012 وإعلان انسحابه من عالم الفنّ، لم تنقطع علاقته مع «روتانا» أبداً، وبقيت الاتصالات متواصلة بين الطرفين. وكان من المقرّر أن تصدر الشركة قبل فترة وجيزة أنشودة دينية عن النبي محمد بصوته، لكنها عادت وغيّرت رأيها.

وقال مصدر في «روتانا» لـ»الأخبار» إن «الهندي لم يُهاجم يوماً شاكر طوال فترة ابتعاده عن الغناء، بل كانت تصريحاته مسالمة تجاه الفنان المعتزل». وأضاف: «حاول الهندي طوال السنوات الماضية أن يكون طرفاً فاعلاً لحلّ قضية شاكر، وحاول مراراً تقريب وجهات النظر بينه وبين بعض الجهات الخليجية واللبنانية، خصوصاً أن الهندي يملك شبكة علاقات واسعة بين القيادات السعودية وقادر على التأثير فيهم».

كذلك لفت المصدر إلى أن «العلاقة بين الشركة المنتجة والفنان المعتزل لم تتوتر أبداً، بل بقيت كما هي، مع العلم بأن لها مستحقات مالية كبيرة في ذمّته بسبب إخلاله بالوعود معها لإصدار ألبوم غنائي». وأشار «إلى أن العقد بين الفنان، صاحب أغنية «اشتقنالك»، والشركة لا يزال سارياً حتى اليوم. والاتفاق بينهما ينصّ على طرح ألبوم غنائي تمّ تسجيل أكثر من نصفه، وسرّبت إحدى أغنياته العام الماضي. ووضعت «روتانا» كل ثقلها في الألبوم الذي تضمّن أغنية سجّلها المغني «الرومانسي» اشترتها له الشركة من ورثة الفنان المصري الراحل بليغ حمدي.

وتأملت «روتانا» خيراً في تلك الاغنية لتحقّق أرباحاً قياسية. ورغم أن خيبة أملها كانت كبيرة، لم تُعادِ شاكر أو تتبرّأ منه، ولم ترفع دعوى قضائية ضدّه للمطالبة بمستحقاتها المادية الضخمة، بل تركت مجالاً لعودته إلى حضنها. وتوقع المصدر أن تطرح «روتانا» قريباً بعض الاغاني الرومانسية الجديدة لفضل من الأسطوانة، لتزيد تعاطف الرأي العام معه وفي محاولة لطمس ماضيه.
الترتيبات مستمرة

وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن الهندي قام بدور لدى الوليد بن طلال لتعجيل التسوية، وطلب الأخير من خالته الوزيرة الصلح التواصل مع قيادة الجيش لهذه الغاية. وفهم أن قيادة الجيش بحثت الأمر مع مديرية الاستخبارات التي وضعت تقريراً تم إبلاغ نتيجته الى الصلح، ومفاده أنه ليس للجيش أي عمل مع شاكر، وأن ملفه صار قضائياً، وأن كل ما يفعله الجيش هو نقله الى القضاء العسكري.

وبحسب المطلعين، فإن الجيش أبلغ الوسطاء أنه يتعهد باتخاذ كل الاجراءات الامنية الكفيلة بتأمين حماية شاكر ونقله من منزله في مخيم عين الحلوة، وضمان عدم تعرضه لأي إهانة قبل تسليمه الى القضاء العسكري.

المصدر: الأخبار

قد يعجبك ايضا